اتفاق عربي-عربي على التحرك لمواجهة المخطط الصهيوني في أفريقيا

اتفق البرلمان العربي وجامعة الدول العربية واللجنة العربية الخاصة بمواجهة المخططات الصهيونية في أفريقيا على التحرك المشترك لتنفيذ خطة العمل الخاصة بالتصدي للاستهداف الإسرائيلي لقضايا المنطقة والعلاقات مع القارة السمراء، بما فيها الاستهداف للقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في ختام الاجتماع الرابع للجنة العربية الخاصة بمواجهة المخططات الصهيونية في أفريقيا الذي عقد في القاهرة، الإثنين، برئاسة السعودية، وشارك فيه رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي.

وقال الدكتور مشعل السلمي، في تصريح له عقب ختام الاجتماع، إن البرلمان العربي اطلع اللجنة على جهوده وخطة تحركه التي نفذها على مدى الأعوام الماضية من خلال تشكيل وإرسال وفود ومبعوثين إلى دول أفريقية حاملين رسائل من رئيسه إلى مسؤولي ورؤساء برلمانات الدول المؤثرة، لبيان خطورة توغل الاحتلال في القارة.

 

وأوضح السلمي أنه تم اطلاع اللجنة على نتائج لقاءات رئيس البرلمان العربي وعددٍ من رؤساء البرلمانات الأفريقية على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدًا أن استمرار محاولاتهم لصد التغلغل الصهيوني في القارة السمراء، خاصة بعد رصد تواصل بين الاحتلال ودول أفريقية عدة.

ونبه إلى أن الكيان الصهيوني يستغل تقديم المعونات الاقتصادية والتقنية والفنية لتحقيق مآربها، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الدول العربية تقدم مساعدات اقتصادية أضعاف المقدمة من تل أبيب للدول الأفريقية، ولذلك تم الاتفاق في اجتماع اللجنة اليوم على تنسيق المواقف بين دول اللجنة والجامعة العربية والبرلمان العربي للتواصل مع دول وشعوب القارة التي تعد أقرب للعرب.

وأكد السلمي أهمية خطة العمل المشترك المقررة في الاجتماع الوزاري العربي لمجلس الجامعة، فيما يتعلق بالعلاقة العربية مع أفريقيا

ولفت إلى أن البرلمان العربي يعول كثيرا على أن تقوم هذه القمة بإعادة العلاقات العربية الأفريقية إلى سابق عهدها في الوقوف مع القضايا والمصالح العربية، وفِي مقدمتها القضية الفلسطينية.

يشار إلى أنه صدر قرار من مجلس جامعة الدول العربية، سبتمبر2017، بتشكيل اللجنة العربية الخاصة بمواجهة المخططات الصهيونية في أفريقيا، للتنسيق حول آليات متابعة تنفيذ الخطة العربية؛ لمواجهة الاستهداف الصهيونية للقضايا العربية والعلاقات مع دول القارة السمراء التي تتسم بأنها تاريخية، بما فيها من استهداف القضية الفلسطينية.