الليبيون يشعرون بأن وطنهم قد سلب منهم سيف الإسلام قادر على تحقيق المصالحة الوطنية

تناقلت المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة  مقالا صحفيا للكاتب المصري وجدي عبد العزيز قال فيه :  إن المتابع للشأن الليبي يدرك أن الليبيين يشعرون بأن وطنهم قد سلب منهم لصالح جماعتين الأولى متطرفة أتت من كل حدب، وصوب بدعوى طلب الشهادة، والجماعة الأخرى هي الجهوية “المناطقية”.

ونتج عن هذا الوضع هشاشة في الأحوال الأمنية بالإضافة إلى الانسداد السياسي الواضح للعيان، وتدهور اقتصادي بلغ ذروته جعل المواطن الليبي الذى لم نسمع منه أية شكوى من العوز، والفقر من قبل بات يئن من وطأة ارتفاع الأسعار.

وأضاف عبدالعزيز إن الدور الإنساني الذي لعبه سيف الإسلام القذافي في ظل حكم والده قربه من زعماء، وقادة القبائل الليبية، كان مؤثرا  في حصوله على دعم مؤتمر القبائل، والمدن  الليبية، ومازلت قبائل غرب، وجنوب ليبيا تحتفظ بتعاطف كبير مع النظام السابق بوجه عام، وسيف الإسلام بوجه خاص، ولذلك فإنه من غير المستبعد أن يعاود ممارسة نشاطه الإنساني، والسياسي لما يتمتع به من شخصية كاريزمية قادرة على تحقيق المصالحة الوطنية، وتوحيد المجتمع لمواجهة جماعة الإخوان الإرهابية، وبقية التنظيمات، والميلشيات المسلحة المتأسلمة.