تهديدات الإرهاب القادم من ليبيا على طاولة مباحثات جزائرية أمريكية

ناقش وزير الخارجية الجزائري مع مساعدة المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية، ألينا رومانوفسكي، آليات التعاون الثنائي في مجال مكافحة «الإرهاب» والوضع الأمني في المنطقة خاصة ليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي.

جاء ذلك خلال زيارة أجرتها المسؤولة الأمريكية إلى الجزائر والتي ناقشت خلالها، خطر عودة «الإرهابيين» الأجانب من بؤر النزاع إلى ليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي، وتهديداتهم للأمن الإقليمي والدولي.

وكشفت رومانوفسكي، خلال زيارتها للجزائر، إن البلدين سيوقعان اتفاقًا حول مكافحة الإرهاب دون الكشف عن مضمونه.

ويتوقع أن يجري توقيع الاتفاق خلال انعقاد الدورة الخامسة للحوار الاستراتيجي بين الجزائر وواشنطن، حول قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب خلال شهر يونيو المقبل في الجزائر.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان لها، أن «مسألة عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب والتهديدات التي يمثلونها على الأمن الإقليمي والدولي كانت ضمن المحادثات».

وأوضح مساهل الجهود التي تبذلها الجزائر بصفتها منسق إفريقيا للوقاية من التطرف ومكافحة «الإرهاب» على مستوى القارة، مشيرًا إلى انعقاد ندوة دولية في أبريل القادم بالجزائر حول تدعيم المكافحة الدولية لتمويل «الإرهاب».

وقال مساهل إن «تنظيم داعش الإرهابي دعا عناصره للتوجه إلى ليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي»، مؤكدًا أن هناك تقارير رصدت تحركات مقاتلين أجانب في هذا الاتجاه.