رئيس مؤسسة الديمقراطية وحقوق الانسان: أعضاء برلمان يتعرضون للعنف من “بلطجية حفتر”

ترجمة – ليبيا 24

قال رئيس مؤسسة الديمقراطية وحقوق الإنسان عماد الدين زهري منتصر، أن “بعض أعضاء مجلس النواب يتعرضون لخطر العنف الجسدي من قبل البلطجية الموالين لحفتر”، حسب تعبيره.

وبين في مقال نشره في على موقع “ذا ليبيا بي سيرفر” تحت عنوان الانتخابات التزايدية، “مكائد المستبدات الإقليمية وأمراء الحرب المحليين تزيد من تجزؤ المجتمع وخلقت مجالات نفوذ متنافسة ممولة من الفساد والأموال الأجنبية”، وتابع أن الانتخابات التي تدفع بها الأمم المتحدة الان هي “الإطار العملي لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل هذه الظروف”.

وقال الكاتب “بالإضافة إلى الحكم القمعي لأمراء الحرب الليبيين، تقع مساحات كبيرة من ليبيا تحت السيطرة الفعلية للقوات الأجنبية، لافتا إلى أن تحذير رئيس مجلس الشيوخ سبها الاسبوع الماضي من عدم وجود سيطرة للحكومة على المنطقة الجنوبية في ليبيا، مبينا أن الأعلام الاجنبية تحلق فوق المنشآت العسكرية الليبية”.

وأضاف أن الاحداث التي اندلعت في ليبيا عام 2011 وعدت بما أسموه الديمقراطية، إلا أن ليبيا “أصبحت الآن في مفترق طرق حاسم، وعلى مدى أكثر من خمس سنوات، حاول خمسة من مبعوثي الأمم المتحدة جلب الفصائل المتحاربة في ليبيا إلى طاولة المفاوضات دون نجاح يذكر، وقد دفعت الأمم المتحدة والحلفاء الغربيون إلى تشكيل حكومة الوفاق – غير المعتمدة- من خلال الحوار”.

ولفت إلى أن الدكتور كريم مزران المسؤول في مركز رفيق الحريري، يرى أن “الذهاب مباشرة إلى الشعب لتعيين رئيس وبرلمان سيتجاوز جميع التناقضات والتناقضات القانونية حول صحة مجلس النواب “، مضيفا أن هذه الحجة تعد مقنعة.

وزاد من “شأن الرصد والدعم الدوليين أن تعطي الانتخابات في ليبيا المتمثلة في انتخاب برلمان وحكومة جديدين بداية جديدة”، متابعا “الغالبية الساحقة من الليبيين طال انتظارهم للديمقراطية والحرية، وسيكون هناك دعم شعبي هائل لهذا الخيار”.