تونس: الوضع في ليبيا أدى إلى وجود مخابرات أجنبية بتونس

اعتبر وزير الداخلية التونسي، لطفي براهم، وجود أجهزة مخابرات أجنبية في بلاده “مسألة عادية”، محملا الوضع الليبي غير المستقر مسؤولية ذلك.

وبرر براهم خلال جلسة مساءلة بالبرلمان التونسي الجدل حول كشف نشاط شبكات تجسس غربية في تونس بقوله، إن تواجد أجهزة الاستخبارات الأجنبية في البلاد يأتي بسبب الموقع الجغرافي المحاذي لليبيا، الذي يشهد وضعًا غير مستقر، إضافة إلى نمو السياحة التونسية بدخول ملايين السائحين سنويًا.

وأكد براهم، أن جميع دول العالم لديها أجهزة مخابرات، بطرق مباشرة أو غير مباشرة، واصفًا المسألة بغير الجديدة، بحسب الصفحة الرسمية لمجلس الشعب التونسي بفيسبوك، متوعدا برصد كل نشاط مشبوه والتنسيق مع القضاء بشأنه لدرء أي أخطار ومنع أية أنشطة محظورة في تونس في هذا المجال، سواء تعلق الأمر بشبكة التجسس التي تم الكشف عنها أخيرًا أو بغيرها.

يشار الى ان صحيفة “الشروق” التونسية نشرت تحقيقًا قبل أيام تحت عنوان فضيحة تجسّس تهز تونس.. وزراء ورؤساء أحزاب ومديرو بنوك ومدير عام ديوانه سابق في قبضـة شبكة استخباراتية يقودها رجل أعمال فرنسي، ذكرت فيه أنه وبعد أن تم إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضد كل من مستشار وزير الصحة، ومدير عام بوزارة أملاك الدولة أثبتت التحقيقات تورط قيادات في الدولة في أكبر فضيحة تجسس.

وبخصوص الوضع الأمني على الحدود بين الجزائر وليبيا، قال وزير الدفاع التونسي عبدالكريم الزبيدي، إن التهديدات الإرهابية ما زالت قائمة وجدية رغم التحسن الملحوظ للوضع الأمني، لافتا إلى تواتر معلومات استخباراتية حول وجود مخططات لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية، تستهدف المنشآت الحيوية والمؤسسات العسكرية والمقار الأمنية في تونس.

وكان مسؤولون أميركيون تحدثوا عن إقامة الولايات المتحدة قاعدة لها في تونس، تنطلق منها طائراتها العسكرية التي كانت تقصف مجموعات تنظيم داعش الارهابي في سرت.