في الذكرى الـ33 لرسم خط الموت..حين قال الزعيم القذافي لأمريكا “سيتحول خليج سرت إلى دم لو لزم الأمر”

يحتفل أحرار الجماهيرية الليبية العظمى، اليوم 25 يناير، بالذكرى الـ 33، لرسم خط الموت.

في مثل هذا اليوم من عام 1981، رسم القائد معمر القذافي خط الموت، وحدد المياه الإقليمية لليبيا بخط عرض 32 داخل خليج سرت ، وصرح بأن من يدخل لخط الموت دون إذن الشعب الليبي ستتعامل معه الطائرات الحربية الليبية على الفور.

تفاصيل الموضوع تعود إلى أنه قبل تحديد خط الموت كانت البوارج الأمريكية كثيرا ما تقف في عرض البحر مقابل الشواطئ الليبية وتُطلق مقاتلات حربية جوية للقيام بمناورات عسكرية بُغية الاستفزاز تارة وبُغية تأكيد سطوة أمريكا على المياه الدولية المقابلة لليبيا تارة أخرى , ومن جهة اخرى فإن خط عرض 32 داخل المياه الإقليمية الليبية ويجب احترام سيادتها، وإلا سيتم التعامل بشكل عسكري ضد كل من يدخل دون إذن الشعب الليبي، أما أمريكا، فكانت تزعم أن خط عرض 32 هو مياه دولية ولا حق لليبيا فيه.

وبناء على هذه التجاذبات والتصريحات النارية بين الزعيم الراحل معمر القذافي وريغان، تم رسم خط بحري بمركب بحري تحت قيادة الزعيم مُعمر القذافي وتم تسميته “خط الموت”، ثم قال جملته الشهيرة: “خليج سرت سيتحول لخليج من الدم إذا لزم الأمر”

سيّرت دوريات بحرية وجوية، وصدرت الأوامر المستديمة لقادة قاعدة القرضابية الجوية، بضرورة تكثيف الطلعات الجوية على الخليج والاشتباك الفوري مع أي طائرة تخترق الخط 32 وتحمل العلامة الأمريكية أو تابعة للكيان الصهيوني.