ناشطات مبادرة صناع السلام يطالبن برفع عقوبة الاغتصاب للاعدام

get_img get_img-1

طالبت ناشطات وسيدات مجتمع مدني في مبادرة “صانعات السلام” عضوات مجلس النواب بتبني قضية المرأة التي اغتصبها عناصر من مليشيات في العاصمة طرابلس، وطالبن الأجهزة الأمنية والنائب العام برفع دعوى جنائية والتحقيق في هذه القضية والقضايا المشابه لها، ورفع العقوبة إلي الإعدام.

وقالت عضوت مبادرة «صانعات السلام» ليلى أبوسيف « ما يحدث من جرائم وانتهاكات لحقوق النساء والأطفال في ليبيا يتطلب من السلطات التشريعية والتنفيذية والأمنية في ليبيا، ورابطة علماء ليبيا، والمجتمع الدولي ضرورة التعامل مع هذه الانتهاكات والعمل علي تقديم الجناة للعدالة».

وتضمن بيان أصدرته ناشطات مبادرة «صانعات السلام» تحت عنوان “وااامعتصماه في زمن رحل فيه العاصم” «السلطة التشريعية للمباشرة في قانون العقوبات ورفع العقوبة إلي الإعدام وعلى أن تسري العقوبات بأثر رجعي على مثل هذه الجرائم».

كما طالبن القضاء بإنزال أقصي العقوبات «علي مرتكبي هذا الفعل الفاحش ونطالب بالقبض علي المتهمين في أسرع وقت ممكن»، داعين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لـ «عدم شرعنة المليشيات وعليها الانضمام تحت راية الجيش الليبي».

كما طالبن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لـ«العمل من داخل ليبيا لا من خارجها لإرساء الأمن وإنهاء الفوضى والمساهمة في عودة الاستقرار».

وأدان البيان ما حدث ويحدث في ليبيا من جرائم بشعة وانتهاكات لحقوق النساء  والأطفال منذ عام 2011 وحتى يومنا هذا ، مشيرين إلى حدوث هذه الواقعة الشنعاء غفي العاصمة طرابلس التي تصدح  بحكومتين ومجلس أعلى ينعمون بالأمن والأمان تحت حماية هذه المليشيات التي ارتكبت تلك الأفعال المخزية في زمن الفوضى والصراع  على السلطة.