غسان سلامة يواصل السقوط وينتحر على مشارف سبها … قبلك كان ليون وكوبلر

بقلم الإعلامي: عبد الباسط بن هامل

عبرت البعثة الأممية التي يترأسها المبعوث الأممى لدى ليبيا غسان عن ما وصفته بـ قلقها البالغ إزاء التقارير الواردة من الجنوب عن تحشيد قوات مسلحة، الأمر الذي ينذر بوقوع نزاع وشيك، حسب وصفها .

لم يسمع سلامة عن حجم الالتحام والتلاحم وبيانات التأييد والمساندة والفرحة الكبيرة – الشعبية – بتحرك قواتنا لتأمين الجنوب من مرتزقة تشاد من المسلحين الوافدين ، والإرهابيين ، لم يعرف الخواجة أننا أمة تمرض ولا تموت …

لم يرى سلامة تلك الأخبار القادمة من الشاطئ عن مقتل أخطر الارهابيين في المنطقة على يد ابنائنا من قوات الجيش ، ولم يحرك ساكنا ولسنا بانتظار دعمه او مساندته .

إن سلامة الحالم العابر العابث من ارتمى في حضن مشروع شرذمة دولتنا ، لا يرى ابعد من ارنبة انفه الا مرتبه وميزاته البنكية او ما سيحققه من شهادات يعلقها على جدران شقته في جنيف متناسيا تجربته في العراق .

الجيش ليس في انتظار بيانك الصادر من برجك العاجي ، والذي أصبح مصدرك الوحيد فيه هو الاصطفاف مع جماعة ضالة، فبعد عامين من توليك المنصب ظهر مدى إفلاسك وفشلك ، حيث كنت المثقف العربي الذي تأملنا فيك الخير ، لكن لا خير في مجلسك الذي أفقدنا دولتنا ودمرها .

إن وصف سلامة لقوات الجيش بتحركات مسلحة ، متعاطفا مع الإرهابيين والمهاجرين غير الشرعيين والمجرمين وقطاع الطرق ، لا يجعله موضع استغراب حينما  يطلب بفتح ممرات آمنة للارهابيين في الجنوب ، كما طلبه سلفه كوبلر في القوارشة والصابري .

ارحل يا غسان