دولى

إدارة ترامب تمنع المراسلين من دخول جزء من المكتب الإعلامي للبيت الأبيض

 في إطار قيود أوسع تفرضها إدارة ترامب على وسائل الإعلام

واشنطن – لـيبيا_24

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرض قيود جديدة على عمل المراسلين في البيت الأبيض، تقضي بمنعهم من دخول جزء من المكتب الإعلامي المعروف بـ”منطقة الصحافة العليا”، بحجة حماية “مواد حساسة”.

وبات يُحظر على الصحفيين دخول المنطقة الواقعة قرب المكتب البيضاوي، والتي تضم مكتب المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، من دون تحديد موعد مسبق. وكان المراسلون يترددون على هذه المنطقة للتحدث إلى ليفيت أو كبار المسؤولين الإعلاميين للحصول على معلومات أو تأكيدها.

ولا يزال يُسمح للصحفيين بالوصول إلى “منطقة الصحافة السفلى”، المجاورة لغرفة الإحاطة اليومية، حيث مكاتب موظفين إعلاميين أقل رتبة.

ضمان أفضل الممارسات في التعامل مع المعلومات الحساسة

وجاء القرار ضمن مذكرة صادرة عن مجلس الأمن القومي بعنوان “حماية المواد الحساسة في منطقة الصحافة العليا”، وأُرسلت إلى مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ، الذي أكد أن السياسة الجديدة تهدف إلى “ضمان أفضل الممارسات في التعامل مع المعلومات الحساسة”.

ودافع تشيونغ عن القرار عبر منصة “إكس”، قائلاً إن بعض المراسلين “تم ضبطهم يسجلون سراً مقاطع فيديو وصوت داخل مكاتب البيت الأبيض، ويلتقطون صوراً لمعلومات حساسة دون إذن”. وأضاف أن “الوزراء يأتون إلى مكاتبنا لحضور اجتماعات خاصة، فيتفاجأون بكمائن من مراسلين ينتظرون خارج الأبواب”، متهماً بعضهم أيضاً بـ”التنصت على اجتماعات مغلقة”، من دون أن يقدم أدلة على تلك الاتهامات.

وتأتي الخطوة في إطار قيود أوسع تفرضها إدارة ترامب على وسائل الإعلام، شملت قواعد جديدة في وزارة الدفاع (البنتاغون) رفضت التوقيع عليها مؤسسات إعلامية كبرى، منها وكالة “فرانس برس”.

ويُذكر أن إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون كانت قد حاولت في التسعينيات فرض قيود مماثلة على منطقة الصحافة العليا، لكنها تراجعت عنها لاحقاً بعد احتجاجات من المؤسسات الإعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى