وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة تتابع أضرار الشبكة بعد العاصفة
رفع درجة الجاهزية الفنية القصوى خلال المرحلة المقبلة

ترأس وزير الكهرباء والطاقات المتجددة، الدكتور عوض البدري، اجتماعاً موسعاً ضمّ مديري الإدارات بالوزارة، ومسؤولي الشركة العامة للكهرباء، وعدداً من الشركات الوطنية التابعة، وذلك لمتابعة أوضاع الشبكة الكهربائية في المنطقة الشرقية عقب العاصفة الجوية الأخيرة وما خلفته من أضرار واسعة.
تقرير شامل حول حجم الأضرار التي لحقت بمكونات الشبكة
واستعرض الوزير في افتتاح الاجتماع تقريراً شاملاً حول حجم الأضرار التي لحقت بمكونات الشبكة، مؤكداً أن الوزارة كانت في حالة انعقاد دائم منذ الساعات الأولى للعاصفة، مع متابعة ميدانية وتنسيق مباشر مع غرف الطوارئ في إدارات التوليد والنقل والتوزيع.
وتضمنت التقارير الفنية المقدمة شرحاً مفصلاً لمواقع الأعطال التي أدت إلى إطفاء عدد من المغذيات والمحطات، إضافة إلى الأضرار الناتجة عن سقوط الأعمدة وتمزق الكوابل وتعرض بعض المحطات لعطل فني.
كما استعرضت الجهود التي بذلتها الفرق الفنية لإصلاح الأعطال في ظل الظروف الجوية الصعبة، والوقت الذي استغرقته كل عملية صيانة والمعوقات التي واجهتها الفرق خلال التنفيذ، خصوصاً على خطوط الضغط العالي وفي الكوابل الرابطة بين المحطات.
وشدد الوزير عوض البدري على ضرورة رفع درجة الجاهزية الفنية القصوى خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز فرق الطوارئ والدعم الفني بالمعدات والكوادر، وتسريع أعمال الصيانة الدورية والوقائية لتفادي الأعطال خلال موجات الطقس القاسية. كما أكد على أهمية تحسين آليات التنسيق بين إدارات التشغيل والنقل والتوزيع بما يضمن سرعة الاستجابة وتقليص فترات الانقطاع.
سلامة المواطنين واستقرار التيار الكهربائي يمثلان أولوية قصوى
وأشار الوزير إلى أن سلامة المواطنين واستقرار التيار الكهربائي يمثلان أولوية قصوى للوزارة، موضحاً أن خطة طوارئ شاملة يجري تنفيذها حالياً للتعامل مع الظروف الجوية الاستثنائية.
وأشاد البدري بالجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون والفنيون والعمال الذين واصلوا العمل ليلاً ونهاراً لإعادة التيار للمناطق المتضررة، مؤكداً أن نجاحهم في إعادة التغذية لمناطق واسعة خلال وقت قياسي يعكس كفاءتهم العالية وخبرتهم الميدانية. كما جدد دعم الوزارة الكامل لهذه الكوادر وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لعملهم.
وفي ختام الاجتماع، وجّه الوزير رسالة طمأنة للمواطنين بأن الوزارة تتابع البلاغات على مدار الساعة، وأن فرق الطوارئ تعمل بأقصى طاقتها لمعالجة أي أعطال طارئة، داعياً الجميع إلى الإبلاغ الفوري عبر القنوات الرسمية للمساهمة في سرعة الاستجابة وتحسين مستوى الخدمة.



