دولى

أمريكا تقبض على رئيس فنزويلا وترامب يقول واشنطن ستدير البلاد

أكبر تدخل مباشر لواشنطن في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة نفذت ضربات عسكرية في فنزويلا واعتقلت الرئيس نيكولاس مادورو، في ما وصفه بأنه أكبر تدخل مباشر لواشنطن في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.

العملية كانت من أكثر العروض إثارة وفعالية في تاريخ الولايات المتحدة

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي في منتجع مار إيه لاغو بولاية فلوريدا بحضور وزير الدفاع بيت هيجسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو، إن العملية كانت من أكثر العروض إثارة وفعالية في تاريخ الولايات المتحدة لإظهار قوة وكفاءة الجيش الأمريكي. وأضاف أن مادورو قيد الاحتجاز، مؤكداً أن مسؤولين أمريكيين سيتولون إدارة فنزويلا إلى حين تنفيذ عملية انتقال آمنة وسليمة.

ولم تتضح بعد آليات الإشراف الأمريكي أو خطط المرحلة الانتقالية، في وقت أشارت تقارير إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء من العاصمة كراكاس خلال العملية الليلية، دون أن يتأكد مدى سيطرة القوات الأمريكية على مؤسسات الدولة، إذ تبدو حكومة مادورو ما تزال قائمة فعلياً.

احتمال حدوث فراغ في السلطة

ويحذر مراقبون من احتمال حدوث فراغ في السلطة بعد عزل مادورو الذي حكم البلاد لأكثر من 12 عاماً، وأفادت مصادر مطلعة بأن نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز موجودة في روسيا، وهو ما نفته وزارة الخارجية الروسية، ما زاد الغموض حول ترتيبات الحكم.

وتعد هذه الخطوة سابقة منذ عقود في المنطقة، وسط مخاوف من انزلاق الولايات المتحدة إلى تعقيدات شبيهة بتجارب تدخلها في أفغانستان والعراق. وكانت واشنطن قد اتهمت مادورو بإدارة دولة مخدرات وتزوير انتخابات 2024، وهي اتهامات نفى صحتها، معتبراً أن الهدف الأمريكي هو السيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي، الأكبر عالمياً.

ميدانياً، بدت شوارع فنزويلا هادئة نسبياً مع انتشار دوريات للجيش وتجمعات محدودة لأنصار مادورو في كراكاس. وندد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو بالتحرك الأمريكي، داعياً إلى وحدة الشعب للمقاومة والانتصار.

دولياً، سارعت روسيا وكوبا وإيران إلى إدانة الضربات، فيما طالبت طهران مجلس الأمن الدولي بالتدخل لوقف ما وصفته بـ«العدوان غير القانوني».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى