ليبيا

شليبك ينفي مسؤولية التأشيرات الإماراتية عن تأخر إيفاد أطفال ضمور العضلات

ليبيا تفتقر إلى خطة وطنية لإدارة ملف مرضى ضمور العضلات

نفى المدير التنفيذي لرابطة مرضى ضمور العضلات، أحمد شليبك، أن يكون تأخر إيفاد الأطفال المصابين بضمور العضلات الشوكي إلى الإمارات بسبب إجراءات التأشيرات، مؤكدًا أن هناك اتفاقية موقعة بين جهاز دعم وتطوير الخدمات العلاجية ومستشفى الجليلة في الإمارات لإيفاد الأطفال لتلقي الحقن الجينية.

الاتفاقية بين ليبيا والإمارات ملزمة للطرفين

وأوضح شليبك أن الاتفاقية ملزمة للطرفين، وأن مسؤولية متابعة الحالات تقع على الجهاز الليبي، مشددًا على أن الأطفال المرضى لا يتحملون أي مسؤولية عن الإجراءات الروتينية.

التأخير بسبب إجراءات إدارية

وأضاف أن المستشفى الإماراتي أشار إلى أن التأخير ناتج عن إجراءات إدارية، وأن العطلة الخاصة برأس السنة أسهمت في زيادة مدة الانتظار، مما يؤدي إلى وفيات تقريبًا كل أسبوعين.

وفاة طفلة بعد تلقي الحقنة الجينية في مارس 2025

وفيما يخص وفاة طفلة أُيفدت في مارس 2025، ذكر شليبك أنها توفيت لاحقًا نتيجة وعكة صحية والتهاب حاد في الصدر، مؤكّدًا أن الأعمار بيد الله.

وأشار إلى أن المشكلة الكبرى تكمن بعد العودة من الخارج، حيث تغيب الرعاية الصحية والمتابعة، رغم أن تكلفة العلاج تصل إلى نحو مليوني دولار، مؤكدًا أن العلاج الجيني بلا رعاية لاحقة لا يجدي نفعًا. وأوضح أن بروتوكول الشركة المصنعة ينص على متابعة دقيقة، لأن مناعة الطفل تضعف بعد تلقي الحقنة، ويتطلب الأمر تحاليل ومتابعة مستمرة.

واختتم شليبك بتأكيد غياب خطة وطنية استراتيجية في ليبيا لإدارة ملف مرضى ضمور العضلات وضمان استمرارية العلاج والرعاية الصحية لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى