اقتصاد

الذهب قرب 5600 دولار مع الإقبال على أصول الملاذ الآمن

الفضة تخترق حاجز الـ 120 دولاراً

ليبيا 24

 واصل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعه اليوم الخميس مقتربا من مستوى 5600 دولار للأوقية مع تهافت المستثمرين على أصول الملاذ الآمن وسط حالة من الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية، فيما اقتربت الفضة من اختراق حاجز 120 دولارا.

صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.1 بالمئة إلى 5511.79 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن بلغ 5591.61 دولار في وقت سابق.

وقال محللون في أو.سي.بي.سي في مذكرة “أدى ارتفاع أعباء الديون الحكومية والمخاوف الجيوسياسية وعدم القدرة على التنبؤ بالسياسات إلى تسريع إعادة تقييم دور الذهب في المحافظ الاستثمارية”.

وأضافوا: “لم يعد الذهب مجرد وسيلة للتحوط من الأزمات أو التضخم؛ بل أصبح يُنظر إليه بشكل متزايد على أنه أصل محايد وموثوق به لتخزين القيمة، كما أنه يوفر تنويعا عبر نطاق أوسع من أنظمة الاقتصاد الكلي”.

وكسر الذهب حاجز 5000 دولار للمرة الأولى يوم الاثنين وارتفع بأكثر من 10 بالمئة حتى الآن هذا الأسبوع، مدفوعا بمزيج من العوامل منها الطلب القوي على أصول الملاذ الآمن وعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتراجع الدولار.

وقال توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي “على الرغم من أن طبيعة الارتفاع تشير إلى أن التراجع ليس بعيداً، فمن المتوقع أن تظل الأساسيات داعمة طوال عام 2026، مما يجعل أي انخفاضات فرصا جذابة للشراء”.

ولا يزال التوتر الجيوسياسي قائما بعد أن حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران أمس الأربعاء على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية، وإلا فإن الهجوم الأمريكي التالي سيكون أسوأ بكثير.

وردت طهران بالتوعد بضرب الولايات المتحدة وإسرائيل ومن يدعمهما.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 118.061 دولار للأوقية بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 119.34 دولار في وقت سابق.

وتلقت الأسعار دعما منطلب المستثمرين الباحثين عن بدائل أرخص للذهب، إلى جانب نقص المعروض وزخم الشراء. وقفز المعدن بأكثر من 60 بالمئة حتى الآن هذا العام.

وارتفع البلاتين في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 2710.20 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا عند 2918.80 دولار يوم الاثنين. لكن البلاديوم هبط 1.3 بالمئة إلى 2048.14 دولار للأوقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى