غدا.. إعادة فتح معبر رفح بعد إغلاق دام طويلًا أثر على حياة السكان ومستقبلهم
إغلاق المعبر طوال الحرب الإسرائيلية أدى إلى فقدان آلاف الفلسطينيين حياتهم

من المقرر أن يُعاد فتح معبر رفح غدًا الأحد، ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غزة. هذا المعبر، المنفذ الوحيد لسكان القطاع إلى العالم الخارجي، ظل مغلقًا طوال فترة الحرب الإسرائيلية الأخيرة، التي أودت بحياة آلاف الفلسطينيين ودمرت البنى التحتية، وفجرت موجات من النزوح والجوع بين السكان.
وتشير التقارير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنهت استعداداتها لفتح المعبر، فيما سيُطلب من الراغبين في السفر الحصول على تصاريح من السلطات المصرية تُرسل إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) للموافقة الأمنية.
الإغلاق حرم المرضى من الوصول إلى العلاج
إغلاق المعبر لفترات طويلة خلف آثارًا عميقة على السكان، إذ حرم المرضى من الوصول إلى العلاج، وأخّر سفر الطلاب لاستكمال تعليمهم في الخارج، وأغلق الطريق أمام لم شمل العائلات المتفرقة داخل القطاع وخارجه. إعادة فتح المعبر توفر فرصة للمرضى لتلقي العلاج خارج غزة، وللطلاب لاستكمال منحهم الدراسية، وللعائلات للقاء أحبتها بعد سنوات من الفصل القسري.
كما يمثل المعبر نقطة حيوية للإعلاميين والصحفيين الذين يسعون لتوثيق حجم الدمار والخسائر، رغم أن السلطات الإسرائيلية لم تسمح بعد بدخولهم إلى غزة، بحجة المخاطر الأمنية، فيما تواصل منظمات حقوقية الضغط لفتح الطريق أمامهم.
إن فتح معبر رفح ليس مجرد إجراء إداري، بل خطوة حقيقية لإعادة الحياة إلى القطاع، وإعادة الأمل إلى سكانه بعد سنوات من المعاناة والظروف الإنسانية الصعبة، وهو نافذة على العودة إلى الحياة الطبيعية، رغم كل ما حلّ بالقطاع من دمار وحصار.



