غدا.. الكهرباء تفصل دائرة المفترق/مراوة لمدة ساعتين لإجراء صيانة عاجلة

تستعد فرق الجهد الفائق بالجبل الأخضر صباح الثلاثاء لفصل دائرة المفترق/مراوة رقم (2) بجهد 220 ك.ف لمدة ساعتين، لتنفيذ أعمال صيانة عاجلة داخل محطة المفترق بمدينة شحات، وسط توقعات بطرح أحمال قد تتراوح بين 60 و70 ميجاوات ضمن نطاق التغذية الممتد بين محطتي البيضاء والمفترق.
فصل مؤقت لدائرة المفترق/مراوة وتنفيذ صيانة عاجلة
يأتي الإجراء الفني المقرر في إطار أعمال صيانة تستهدف تغيير جنبر متهالك داخل محطة المفترق بمدينة شحات، وهو ما يستدعي فصل دائرة المفترق/مراوة رقم (2) بجهد 220 ك.ف اعتبارًا من وقت إصدار تصريح العمل. ومن المقرر أن تستمر الأعمال لمدة ساعتين، وفق الترتيبات المعتمدة من الجهات المختصة بإدارة وتشغيل الشبكة.
وتتولى فرقة دائرة الجهد الفائق بالجبل الأخضر تنفيذ الأعمال، ضمن خطة تدخل عاجلة تهدف إلى معالجة الخلل الفني وضمان استمرارية كفاءة مكونات الشبكة الكهربائية. ويُعد هذا النوع من الصيانة ضروريًا للحفاظ على سلامة المعدات ومنع تطور الأعطال إلى نطاق أوسع قد يؤثر على استقرار الإمداد الكهربائي في المنطقة.
تنسيق بين مراكز التحكم وطرح أحمال لضمان استقرار الشبكة
بالتزامن مع فصل الدائرة، سيتم تنفيذ طرح أحمال بشكل منظم، وذلك بالتنسيق المباشر بين إدارة التحكم الجهوي الشرقية والتحكمين الفرعيين في البيضاء ودرنة. ويهدف هذا الإجراء إلى تجنب زيادة الأحمال على دائرة مراوة/المفترق رقم (1) بجهد 220 ك.ف، والتي ستتحمل مؤقتًا الجزء الأكبر من تدفق الطاقة خلال فترة الصيانة.
ووفق المعطيات الفنية، قد تصل قيمة الأحمال المطروحة إلى ما بين 60 و70 ميجاوات في حال ارتفاع الطلب، ضمن نطاق التغذية الممتد بين محطة البيضاء ومحطة المفترق. ويُتوقع أن يشمل التأثير مدن البيضاء وشحات وعددًا من المناطق المجاورة، تبعًا لتوزيع الأحمال الفعلي خلال فترة التنفيذ.
وتؤكد الجهات المعنية أن إعادة شحن الدائرة ستتم فور الانتهاء من أعمال الصيانة، على أن تُعاد الأحمال تدريجيًا لضمان استقرار الشبكة وعدم حدوث تذبذبات في الجهد. ويأتي هذا الإجراء ضمن آليات التشغيل الوقائي المعتمدة للحفاظ على جاهزية الشبكة الكهربائية، خاصة في ظل حساسية خطوط الجهد الفائق وأهميتها في ربط محطات التوليد بمراكز الاستهلاك الرئيسية.
ويُنتظر أن تسهم الأعمال المنفذة في تعزيز موثوقية التغذية الكهربائية وتقليل احتمالات الأعطال الطارئة مستقبلًا، ضمن إطار فني يوازن بين متطلبات الصيانة واستمرارية الخدمة.



