أبريك: الجهاد غايتي.. وطرابلس تمنح الإرهابيين ملاذاً آمناً
تسجيلات تكشف: تحالف الدبيبة مع الإرهابيين لاستهداف حقول النفط
ليبيا 24:
وثيقة صوتية تدين الدبيبة: تحالف استراتيجي مع الإرهابيين لزعزعة استقرار الشرق الليبي
في تطور خطير يكشف طبيعة التحالفات التي ترعاها حكومة الدبيبة منتهية الولاية في طرابلس، كشفت تسجيلات صوتية تم العثور عليها بحوزة الإرهابي أبريك مازق، مؤسس ما يسمى “تنظيم مجلس شورى أجدابيا” الإرهابي، عن وجود تنسيق رفيع المستوى يضم أبرز المطلوبين أمنياً، بهدف شن هجمات على الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الشرقية.
التسجيل، الذي عُثر عليه بعد إلقاء القبض على مازق، يضع حكومة عبد الحميد الدبيبة في موقف المسؤول المباشر عن تأجيج الفوضى وإيواء العناصر التكفيرية.
أبريك: لست نصير فصيل.. الجهاد هو هدفي الأسمى
المتحدث في التسجيل، وهو أبريك مازق، الذي تصنفه الحكومة الليبية قيادياً إرهابياً خطيراً، يظهر بمثابة “مرتزق أيديولوجي” لا يخفي هويته الجهادية المتطرفة.
في كشف خطير لدوافعه الحقيقية، يقول مازق: “أنا ما نقدم تحت راية أمريكان ولا أتراك ولا حتى لواء 444″، مؤكداً رفضه الانخراط تحت أي مسمى وطني أو ضمني، ليعلن صراحة أن غايته المنشودة هي “الجهاد والنصر”، وليست مجرد السطو على المال أو السيطرة على الثروات.
هذا الاعتراف الصريح من أحد أخطر العناصر الإرهابية يفند كل الادعاءات التي تحاول تصوير هؤلاء المقاتلين على أنهم حركات وطنية أو ثوار، بل يثبت أنهم جماعات جهادية بحته لا تؤمن بالدولة الوطنية ولا تسعى إلا لتوسيع رقعة الفوضى والعنف باسم الدين، وهي نفس الفكر الذي نرفضه وندينه بكل الأشكال.
الدبيبة يستجير بالشيطان.. تحالف طرابلس مع المطلوبين دولياً
النقطة الأكثر إثارة في التسجيل الصوتي، هي الكشف عن الدور الذي تلعبه حكومة الدبيبة في استضافة وتجميع فلول الإرهاب الفارة من عملية الكرامة.
يكشف أبريك أن جهات في طرابلس تواصلت معه قائلة: “تعالى طرابلس تقعد سوا في رئاسة الأركان أنت والجضران” الإشارة هنا إلى الإرهابي إبراهيم الجضران، المطلوب دولياً بتهم الهجوم على المنشآت النفطية واغتيال مواطنين، تؤكد أن حكومة الدبيبة عقدت العزم على جمع شتات الجماعات المتطرفة تحت مظلة رسمية في العاصمة.
هذا التحرك يظهر استعداد حكومة الدبيبة للتحالف مع أخطر العناصر الإرهابية وأكثرها تطرفاً، حتى لو كان ذلك على حساب أمن ليبيا ومقدرات شعبها.
من الواضح أن الهدف من هذا الحشد غير مسبوق هو إعداد غرفة عمليات مشتركة تحت إشراف طرابلس، تكون مهمتها الأساسية التحرك نحو الشرق لاستهداف “السيطرة على حقول النفط” وفق ما ورد على لسان مازق.
هذا المسعى الإجرامي يمثل عدواناً صارخاً على مقدرات الشعب الليبي، ويُظهر حجم التدهور الأخلاقي والسياسي لحكومة باتت تستجير بمن وصفهم المراقبون بـ”الشيطان” لتحقيق مآربها السياسية الضيقة.
القيادة العامة تتصدي.. وطنية الجيش الليبي تحبط مخططات الإرهاب
في مقابل هذا التحالف المريب بين حكومة الدبيبة والعناصر الإرهابية، تبرز القيادة العامة للجيش الوطني الليبي كحصن منيع يحمي الدولة الليبية من التفكك والفوضى.
إن القبض على الإرهابي أبريك مازق والعثور على هذه التسجيلات في حوزته، دليل على الجهود الاستباقية التي تبذلها الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في تعقب فلول الإرهاب وكشف شبكات داعميهم.
إن سياسة حكومة الدبيبة المنتهية الولاية في فتح أبواب طرابلس أمام المطلوبين أمنياً، ومنحهم غطاءً رسمياً في مؤسسات سيادية مثل “رئاسة الأركان”، تمثل وصمة عار في جبين من يدعون العمل تحت مظلة الشرعية.
هذه التسجيلات الصوتية وثيقة إدانة جديدة تضاف إلى ملف حكومة الدبيبة الذي يثبت يومًا بعد يوم أنها حكومة غير شرعية، متواطئة مع الجماعات التكفيرية، وتسعى بكل قوة لجر البلاد إلى حرب أهلية جديدة هدفها تدمير ما تبقى من مؤسسات الدولة لصالح مشاريع إرهابية عبثية.



