ليبيا

جبريل العبيدي: عودة المؤسسة العسكرية خطوة أمل لإعادة بناء الدولة

تمدد الأجسام السياسية وفشل التداول السلمي عمّقا خيبة الأمل

ليبيا 24:

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي إن غياب أهداف واضحة ومحددة لـ«ثورة» فبراير 2011 في ليبيا جعلها عرضة لاختراق مشاريع وآيديولوجيات وافدة، على رأسها مشروع الإسلام السياسي، الذي – بحسب تعبيره – كان بعيدًا عن معاناة وطموحات الشعب الليبي، وسعى إلى توظيف المرحلة لصالح مشروع عابر لحدود الدولة الوطنية.

وفي تصريحات صحفية، اعتبر العبيدي أن من أسباب العزوف الشعبي عن الاحتفاء بذكرى فبراير هو خيبة الأمل وإطالة أمد الأزمة، إضافة إلى فقدان الثقة في تحقيق تغيير حقيقي بعد سقوط النظام السابق، مشيرًا إلى أن الليبيين وجدوا أنفسهم – وفق وصفه – أمام مراكز قوى جديدة بدلًا من إنهاء حقبة الاستبداد.

وأضاف أن فشل ترسيخ ثقافة التداول السلمي على السلطة خلال السنوات الماضية ساهم في تعميق الأزمة، لافتًا إلى استمرار أجسام سياسية منتخبة منذ 2012 و2014 في ممارسة أدوارها حتى اليوم بمسميات مختلفة أو عبر تمديد الأمر الواقع، ما يعكس – حسب قوله – تعثر مسار التحول الديمقراطي.

وختم العبيدي بالقول إن ليبيا اليوم لا تعيش أجواء احتفال ولا حالة حداد، بل تحتاج إلى جهود أبنائها لإعادة بناء مؤسساتها، معتبرًا أن عودة المؤسسة العسكرية إلى الواجهة تمثل خطوة أمل نحو استعادة بقية مؤسسات الدولة والخروج من حالة الانقسام والفوضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى