رياضة

«سيسيه يُحدث ثورة القيادة في ليبيا.. المصراتي على رأس الهرم»

«ثلاثي القيادة الليبية.. رسالة قوة قبل معركة التصفيات»

ليبيا 24

معسكر المغرب يشهد إعادة ترتيب البيت الليبي

في خطوة تحمل أبعادًا تنظيمية وفنية واضحة، اختار المدرب السنغالي أليو سيسيه وضع هيكل قيادي جديد داخل غرفة ملابس المنتخب الليبي، وذلك خلال المعسكر الإعدادي الجاري في المغرب. القرار الذي طال انتظاره جاء ليُنهي حالة الغموض التي رافقت شارة القيادة في الفترة الماضية، ويُرسي مبدأ التدرج في المسؤولية بناءً على الخبرة والثبات داخل المجموعة.

المصراتي.. عودة القيادة بالنضج

على رأس هذا الهيكل الجديد، يقف المعتصم المصراتي، لاعب خط وسط هيلاس فيرونا الإيطالي، الذي بات الأقرب ليكون الصوت الأبرز داخل الفريق. ليس غريبًا أن يقع الاختيار على المصراتي، صاحب الـ29 عامًا، والذي يحمل في رصيده الدولي أكثر من أربعين مباراة، إضافة إلى كونه أحد الناجين من جيل التتويج التاريخي ببطولة أمم أفريقيا للمحليين عام 2014. عودته إلى الأجواء الدولية بعد تراجع مؤقت عن الاعتزال منحته شرعية إضافية ليكون الرقم الصعب في معادلة سيسيه.

الوحيشي ويوسف.. استقرار في العمق

بالتوازي، أقر الجهاز الفني نظامًا هرميًا واضحًا، إذ تم تثبيت مراد الوحيشي، حارس مرمى أهلي بنغازي، كقائد ثانٍ. الحارس الذي يتجاوز عدد مشاركاته الدولية الـ23 مباراة، يُجسد نموذجًا للاستمرارية منذ ظهوره الأول قبل ستة أعوام. بينما جاء الخيار الثالث لصالح المدافع الشاب علي يوسف، المحترف في صفوف نانت الفرنسي، ليؤكد المدرب السنغالي رغبته في دمج عناصر الخبرة المستقبلية بمنظومة القيادة، رغم حداثة تجربته الدولية نسبيًا والتي بدأت في عام 2022.

معسكر المغرب.. بروفة حقيقية

يأتي هذا القرار في توقيت دقيق، إذ يسعى سيسيه لاستغلال المواجهتين الوديتين أمام النيجر وليبيريا لاختبار مدى انسجام القيادة الجديدة مع بقية العناصر. المعسكر المغربي لم يُعد فقط لتجربة أداء اللاعبين بدنيًا وفنيًا، بل أصبح أيضًا منصة لتثبيت السلاسل القيادية قبل خوض غمار تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. المنتخب الليبي، الذي عانى من اهتزازات كبيرة العام الماضي، يبدو في حاجة ماسة إلى حالة من الاستقرار الداخلي تعوض غيابه الطويل عن آخر سبع نسخ من البطولة القارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى