البيوضي: دعاية الدبيبة تنهار أمام واقع اجتماعي محتقن
ليبيا 24
البيوضي يهاجم منظومة الدعاية الحكومية
قال المرشح الرئاسي والمحلل السياسي سليمان البيوضي إن الحكومة منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة تعتمد، وفق توصيفه، على آلة دعائية واسعة لتلميع صورتها وصرف الأنظار عن الأزمات المتفاقمة، معتبرًا أن هذه المقاربة لم تعد قادرة على حجب الوقائع اليومية التي يلمسها المواطنون في معيشتهم واقتصادهم.
اتهامات بإقصاء أصحاب الحرف والتجار
وأوضح البيوضي، في قراءة نقدية للأوضاع العامة، نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ورصتها ليبيا 24 أن السياسات المتبعة تسببت في تضييق واسع على أصحاب الحرف والصناعات والتجارة، عبر ممارسات قال إنها تحرمهم من فرص المنافسة العادلة والوصول إلى الاعتمادات والمشروعات الحكومية، ما أدى إلى تآكل الطبقة المنتجة واتساع دائرة المتضررين من السياسات الاقتصادية الراهنة.
اتساع الفجوة الاجتماعية
وأشار إلى أن نتائج هذه السياسات انعكست في اتساع الفجوة بين فئات المجتمع، حيث تتزايد، بحسب تعبيره، أعداد الأسر المتأثرة بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الدخل، في مقابل نشوء فئة محدودة تحظى بالحماية والنفوذ وتستفيد من الامتيازات، الأمر الذي يهدد التوازن الاجتماعي ويقوض الثقة العامة.
تراجع الثقة والزخم الشعبي
ورأى البيوضي أن استمرار هذا المسار أسهم في تراجع التأييد الشعبي والدعم المحلي للسلطة التنفيذية، مؤكدًا أن فقدان الزخم لا يُعد مسألة هامشية في السياق السياسي، بل مؤشرًا على اهتزاز الشرعية الاجتماعية واتساع دائرة السخط، وهو ما ينعكس في الخطاب العام وفي المزاج الشعبي.
محطات مفصلية وتداعيات سياسية
وتوقف البيوضي عند حادثة الطائرة التي كانت تقل الفريق محمد الحداد والوفد المرافق له خلال رحلة خارجية، معتبرًا أنها شكلت محطة مفصلية أعادت طرح أسئلة جدية حول إدارة الملفات الحساسة، وما إذا كانت السلطة قادرة على استعادة الثقة بعد سلسلة من الأزمات المتراكمة.
قراءة للمشهد المقبل
واختتم البيوضي حديثه بالتأكيد على أن محاولات إعادة ترتيب المشهد أو خلط الأوراق، على حد وصفه، لم تعد مجدية في ظل الواقع القائم، محذرًا من أن استمرار الأوضاع دون إصلاحات حقيقية قد يقود إلى تحولات سياسية واجتماعية عميقة، يرى أنها باتت أقرب مما يتصور البعض.



