تيتيه تبحث في تونس دعم خارطة الطريق الليبية دوليا
المبعوثة الأممية تحذر من تداعيات الجمود السياسي والاقتصادي بليبيا

ليبيا 24
اجتماع أممي في تونس لبحث المسار السياسي الليبي
عقدت المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، اجتماعًا دبلوماسيًا في العاصمة التونسية تونس، ضم مجموعة من السفراء المعتمدين، وذلك في إطار الجهود الأممية الرامية إلى دفع العملية السياسية الليبية وكسر حالة الجمود المستمرة.
وجرى الاجتماع باستضافة السفير السويسري، وبمشاركة سفراء كل من السويد، وفنلندا، وأوكرانيا، والأرجنتين، والبرازيل، وبولندا، وبلجيكا، واليابان، والبرتغال، وجمهورية التشيك، حيث ناقش المجتمعون آخر التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا.
عرض تطورات خارطة الطريق السياسية
وخلال اللقاء، قدمت تيتيه إحاطة شاملة حول سير تنفيذ خارطة الطريق السياسية التي تشرف عليها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مستعرضةً ما تحقق حتى الآن في مسارات الحوار المهيكل بين الأطراف الليبية، إلى جانب التحديات التي لا تزال تعيق إحراز تقدم ملموس.
وأكدت المبعوثة الأممية أن نجاح هذه المسارات يتطلب دعمًا فعليًا ومتواصلًا من الدول الأعضاء، مشددةً على أن مخرجات الحوار تمثل أساسًا ضروريًا للوصول إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة يقودها الليبيون أنفسهم.
القلق من تدهور الوضع الاقتصادي
وسلطت تيتيه الضوء على تفاقم الأزمة الاقتصادية في ليبيا، معتبرةً أن استمرار حالة الجمود السياسي ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية للمواطنين، ويزيد من حدة الضغوط الاجتماعية، في ظل تراجع الخدمات واستمرار الخلافات حول إدارة الموارد.
وأوضحت أن غياب التوافق السياسي وعدم اتخاذ خطوات عملية لمعالجة الانسداد القائم يحملان تداعيات سياسية وأمنية متزايدة، قد تقوض أي جهود لتحقيق الاستقرار على المدى المتوسط.
جهود أممية لبناء توافق دولي
ويأتي هذا الاجتماع ضمن تحركات البعثة الأممية الهادفة إلى تيسير عملية سياسية جامعة، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل توحيد المواقف الداعمة لمسار الاستقرار، وترسيخ أسس الحوكمة الرشيدة، ودعم وحدة مؤسسات الدولة الليبية.
وتسعى البعثة، عبر هذه اللقاءات، إلى حشد دعم دولي متوازن يواكب تطلعات الليبيين نحو إنهاء المرحلة الانتقالية، والوصول إلى تسوية سياسية تنهي حالة الانقسام وتفتح الطريق أمام مستقبل أكثر استقرارًا.



