ليبيا

ليبيا تظل وجهة مفضلة لشركات النفط الأميركية على حساب فنزويلا

تكاليف الإنتاج المنخفضة تجعل ليبيا أكثر جاذبية للنفط العالمي

أظهر تقرير حديث نشره موقع “سيمافور” semafor الأميركي أن شركات النفط الأميركية تفضل الاستثمار في ليبيا رغم الضغوط السياسية الأميركية لدعم قطاع النفط الفنزويلي.

ويعود ذلك إلى أن ليبيا، رغم أزمتها السياسية المستمرة، توفر فرصًا استثمارية أكثر جاذبية مقارنة بفنزويلا، إذ إن تشغيل إنتاج النفط في فنزويلا يتطلب استثمارات ضخمة ووقتًا طويلًا لبناء القدرات الإنتاجية.

أسباب تفوق ليبيا على فنزويلا

تكلفة إنتاج النفط في ليبيا منخفضة نسبيًا، إذ تقل عن 10 دولارات للبرميل، مقابل 60–80 دولارًا للبرميل في فنزويلا. كما تتمتع ليبيا بقربها من الأسواق الأوروبية وبنية تحتية نفطية مستقرة نسبيًا، رغم التحديات المرتبطة بالفساد والبيروقراطية.

عقبات الاستثمار في ليبيا

تشمل العقبات الانقسام السياسي والجغرافي واضطراب صادرات النفط بين الحين والآخر. ومع ذلك، تسعى ليبيا إلى زيادة إنتاجها النفطي ليصل إلى 1.6 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية العام، مع طموح للوصول إلى مليوني برميل يوميًا بحلول 2030.

أعلنت شركتان عالميتان عن نية استثمار نحو 20 مليار دولار في ليبيا، مع اشتراط تغطية الحكومة لجزء من النفقات الرأسمالية لضمان نجاح المشاريع، بينما من المتوقع الإعلان عن مستثمرين إضافيين بعد نتائج أول جولة عطاءات للتنقيب عن النفط منذ أكثر من 17 عامًا.

تظهر ليبيا كوجهة استثمارية أكثر ملاءمة مقارنة بفنزويلا، نظرًا لتوافر فرص بمخاطر واضحة وتكاليف معقولة وجداول زمنية موثوقة، على الرغم من التحديات السياسية والجيوسياسية المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى