منتخب ليبيا للسلة على الكراسي يهزم الأردن ويعزز آماله عربيا
فوز ليبي مستحق على الأردن يكشف مكاسب وتحديات فنية

ليبيا 24
فوز يعزز الطموح ويكشف الحاجة للتطوير
حقق المنتخب الوطني الليبي لكرة السلة على الكراسي المتحركة فوزا مهما على نظيره الأردني بنتيجة 52 مقابل 33، في إطار منافسات البطولة العربية، في مواجهة اتسمت بالجدية والانضباط والرغبة الواضحة في حسم النتيجة مبكرا، ليعزز المنتخب الليبي موقعه في جدول الترتيب قبل استحقاقه المقبل أمام منتخب فلسطين.
وجاء هذا الانتصار ثمرة تركيز عال داخل أرضية الملعب، حيث نجح اللاعبون في فرض إيقاعهم خلال فترات حاسمة من اللقاء، مستفيدين من الفارق البدني والخبرة التراكمية في التعامل مع المباريات الرسمية، رغم بعض التذبذب في الأداء الفني خلال مراحل متفرقة من المباراة.
قراءة فنية لما بعد الفوز
وفي تقييم فني للمواجهة، أكد مدير مكتب الإعلام والتوثيق باللجنة البارالمبية الليبية محمد السليني الفيتوري أن نتيجة المباراة، رغم أهميتها، لا تعكس بالضرورة اكتمال الصورة الفنية للمنتخب، مشددا على أن الفوز يجب أن يكون مصحوبا بأداء منظم وتطبيق سليم للأساسيات.
وأوضح أن الفريق اعتمد في أوقات طويلة على الحلول الفردية، في ظل محدودية التوجيه الفني من خارج الملعب، وهو ما أدى إلى إهدار فرص سهلة وتسديدات متسرعة، إضافة إلى عدم استثمار تغييرات تكتيكية كان من الممكن أن تمنح المنتخب أفضلية أوضح.
ملاحظات تكتيكية ودروس مستفادة
وأشار السليني إلى وجود خلل في البناء الهجومي والدفاعي، حيث غاب التنظيم الهجومي الواضح، واعتمد الفريق على الضغط على كامل الملعب بدلا من الدفاع المنظم بالمنطقة، وهو أسلوب مرهق بدنيا وقد لا يصمد أمام منتخبات أكثر خبرة وقوة.
وفي المقابل، أشاد بالأداء القتالي للمنتخب الأردني، معتبرا أنه أظهر طموحا وروحا عالية، لكنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة، وهو ما يتطلب دعما أكبر من خلال المنافسات المحلية والمعسكرات الإعدادية والتجهيزات الفنية المناسبة.
البطولة محطة إعداد لما هو أصعب
وشدد السليني على أهمية استثمار البطولة العربية كمحطة إعداد حقيقية للمنتخب الليبي قبل الاستحقاقات القارية المقبلة، وعلى رأسها بطولة إفريقيا، داعيا إلى مراجعة اختيارات قائمة المنتخب وتعزيز العمل الجماعي، وضبط الأساسيات، وتطبيق تكتيكات هجومية ودفاعية واضحة تضمن حضورا أقوى في المنافسات القادمة.



