ليبيا

د. أسامة حماد: 17 فبراير محطة فارقة في مسيرة ليبيا والوطن يتسع لجميع أبنائه

رئيس الحكومة: الوطن يتسع لجميع أبنائه والحوار أساس الوحدة

ليبيا 24

أكد رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد أن الذكرى الخامسة عشرة لثورة السابع عشر من فبراير تمثل محطة فارقة في تاريخ ليبيا الحديث، بما تحمله من دلالات وطنية عميقة ومحطات مفصلية في مسيرة بناء الدولة.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، توجه حماد بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى أبناء الشعب الليبي في كل ربوع الوطن، مستحضراً ما ترمز إليه هذه الذكرى من آمال وتطلعات نحو مستقبل أفضل يسوده الاستقرار والتنمية. وأكد أن الوطن يتسع لجميع أبنائه دون استثناء، وأن اختلاف الرؤى والمواقف لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للفرقة والانقسام، بل يجب أن يكون دافعاً للحوار والتلاقي تحت راية ليبيا الواحدة الجامعة لكل الليبيين.

كما هنأ رئيس الحكومة الشعب الليبي بقرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله أن يجعله شهر خير وبركة ورحمة، وأن يعيده على البلاد بالأمن والاستقرار والطمأنينة. وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تحمّل المسؤولية الوطنية بروح من التفاهم والتعاون، بعيداً عن التجاذبات، مع ترسيخ قيم المصالحة والعمل المشترك حفاظاً على ما تحقق من استقرار.

وأشار إلى أهمية استكمال مسيرة البناء والإعمار، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية بما يلبي تطلعات المواطنين، مؤكداً ثقته في قدرة الليبيين، بوحدتهم وتكاتفهم، على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل أكثر أمناً وعدلاً وازدهاراً للأجيال القادمة.

واختتم بالدعاء أن يحفظ الله ليبيا وأهلها، وأن يؤلف بين القلوب ويوفق الجميع لما فيه خير الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى