السفينة الموبوءة بفيروس هانتا تصل لجزيرة تينيريفي الإسبانية
المركز الأوروبي: جميع ركاب السفينة الموبوءة بفيروس هانتا يعتبرون من المخالطين المعرضين لخطر كبير
ليبيا 24
وصلت السفينة السياحية هونديوس، التي ضربها تفشٍ مميت لفيروس هانتا، الأحد، إلى ميناء غراناديلا في جزيرة تينيريفي الإسبانية، طبقاً لمشاهد من برامج تلفزيونية إسبانية.
ومن المقرر نقل الركاب مع اتخاذ إجراءات سلامة صارمة إلى مطار قريب وإعادتهم جواً إلى بلادهم. ويوجد على متن السفينة هونديوس ركاب وطاقم من 23 دولة.
وتوفي ثلاثة ركاب خلال تفش لفيروس هانتا. ولا يوجد حالياً أي ركاب لديهم أعراض إصابة بالفيروس على متن السفينة، طبقا لمنظمة الصحة العالمية.
ويمكن أن يُسبب هذا المرض متلازمة تنفسية حادة، لكن منظمة الصحة العالمية أكدت أنه “ليس مثل كوفيد-19” الذي تسبب في جائحة لا تزال حاضرة في أذهان العالم.
وقبل ذلك، أعلن المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن جميع ركاب السفينة السياحية التي شهدت تفشياً لفيروس هانتا مصنفون على أنهم من المخالطين المعرضين لخطر كبير.
وقال المركز، أمس السبت، إن جميع ركاب السفينة يعتبرون من المخالطين المعرضين لخطر كبير، وذلك كإجراء احترازي.
وقال المركز أمس السبت، كجزء من مشورته العلمية السريعة، إن الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض سيتم إعادتهم إلى بلدانهم للخضوع للحجر الصحي الذاتي عبر وسائل نقل مرتبة خصيصاً لهذا الغرض، وليس عبر الرحلات الجوية التجارية العادية.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة أن 8 أشخاص أصيبوا بالمرض، من بينهم 3 توفوا، زوجان هولنديان ومواطن ألماني.
وأفادت منظمة الصحة العالمية أنه تم تأكيد إصابة 6 من 8 بالفيروس، مع وجود حالتين مشتبه فيهما.
وقال المركز الأوروبي إنه على الرغم من أن الركاب سيعتبرون معرضين لخطر كبير عند النزول من السفينة، إلا أنه لن يتم اعتبار جميعهم بالضرورة معرضين لخطر كبير عند عودتهم إلى بلدانهم.
وحث المركز على إعطاء الأولوية للركاب الذين تظهر عليهم الأعراض لإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات عند وصولهم، مضيفاً أنهم قد يخضعون للعزل في تينيريفي أو يتم إجلاؤهم طبياً إلى وطنهم، حسب حالتهم.
عادة ما ينتشر الفيروس عن طريق القوارض، ولكنه يمكن أن ينتقل من شخص لآخر في حالات نادرة. وذكرت السلطات الصحية أن خطر انتشار الفيروس منخفض.



