اقتصاد

الذهب يواصل تراجعه بضغط من مخاوف رفع أسعار الفائدة الأمريكية

الفضة تصل إلى 66.33 دولار للأوقية

واصلت أسعار الذهب تراجعها اليوم الاثنين مع تزايد المخاوف من رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة عقب صدور تقرير وظائف قوي في حين دفع تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط أسعار النفط إلى الارتفاع وأثار مخاوف بشأن التضخم.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 4287.66 دولار للأوقية “الأونصة”. ونزل المعدن النفيس بنحو ثلاثة بالمئة يوم الجمعة، مسجلا أدنى مستوى منذ 24 مارس .

وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 1.2 بالمئة إلى 4311 دولارا.

وقال كيلفين وونغ، كبير محللي السوق في أواندا ” كل هذا يعتمد على الميل لتشديد السياسة النقدية الذي بدأت السوق في توقعه” من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) مضيفا أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة يضيف مزيدا من الضغط على الذهب.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بعد أن قفز إلى أعلى مستوى في أسبوعين في الجلسة السابقة، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.

وقالت إسرائيل إنها ضربت أهدافا عسكرية في غرب ووسط إيران يوم الاثنين، حتى بعد أن طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن شن مزيد من الهجمات.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة دولارات للبرميل، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.

ويعتبر الذهب عادة وسيلة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدا.

وشهد الاقتصاد الأمريكي نموا قويا في الوظائف للشهر الثالث على التوالي في مايو أيار، مؤكدا على تعافي سوق العمل بعد أن شهدت تعثرات خلال العام الماضي، مما يمنح البنك المركزي مجالا أوسع للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في ظل ارتفاع التضخم بسبب حرب إيران.

وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، تتوقع الأسواق أن يقدم الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 72 بالمئة لحدوث ذلك بحلول ديسمبر. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 2.2 بالمئة إلى 66.33 دولار للأوقية ونزل البلاتين 2.1 بالمئة إلى 1739.78 دولار وتراجع البلاديوم 1.5 بالمئة إلى 1207.50 دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى