ليبيا 24
انخفض الذهب بأكثر من واحد بالمئة اليوم الاثنين، إذ أدت المخاوف من إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما أنعش توقعات رفع أسعار الفائدة لمكافحة ضغوط التضخم الناجمة عن تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.5 بالمئة إلى 4060.36 دولار للأوقية (الأونصة). وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس 1.1 بالمئة إلى 4068.30 دولار.
وتبادلت القوات الأمريكية والإيرانية الهجمات المكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، واستهدفت طهران منشآت أمريكية في دول مختلفة بمنطقة الخليج أمس الأحد وأعلنت أنها أغلقت مرة أخرى مضيق هرمز الحيوي.
وقفزت أسعار النفط بنحو أربعة بالمئة وارتفع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجعت بورصات في آسيا.
وقال نيكولاس فرابيل المدير العالمي للأسواق المؤسسية لدى إيه.بي.سي ريفاينري إن “أي تصعيد للعنف في الخليج يصاحبه ضغط على أسعار الذهب”.
وأضاف “السؤال المطروح هو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقا فعليا أو جزئيا، فهل سيؤدي ذلك إلى تأثير انكماشي على المدى البعيد، قد يكون في الواقع داعما للذهب في حال انخفاض الطلب بما يؤدي لتراجع النشاط الاقتصادي؟”.
وستركز الأنظار هذا الأسبوع على أول إفادة نصف سنوية أمام الكونجرس يدلي بها كيفن وارش رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية مثل مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة لشهر يونيو، وذلك بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن الاقتصاد والتضخم وتوقعات السياسة النقدية.
وسينصب التركيز أيضا على تصريحات صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الاتحادي، ومن بينهم ميشيل بومان نائبة رئيس المجلس وكريستوفر والر عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق من اليوم. وقد تسهم التصريحات في فهم كيف ستؤثر ضغوط التضخم على موقف البنك المركزي من رفع أسعار الفائدة.
ووفقا لخدمة فيد ووش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يتوقع المتعاملون حاليا احتمالا بنسبة 72 بالمئة بأن يرفع المجلس أسعار الفائدة في سبتمبر بعد أن كانت النسبة 63 بالمئة الأسبوع الماضي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 2.6 بالمئة إلى 58.29 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 1.6 بالمئة إلى 1601.92 دولار، وهبط البلاديوم اثنين بالمئة إلى 1251.42 دولار.



