حومة يدين الهجوم الإرهابي على بوابة «أرنديغا» ويؤكد: قواتنا المسلحة ماضية بملاحقة الإرهاب
وزير الدفاع: القوات المسلحة ماضية بملاحقة الإرهاب وحماية حدود ليبيا وسيادتها دائمًا
ليبيا 24
نعى نائب رئيس الحكومة الليبية ووزير الدفاع، الدكتور أحميد حومة، شهداء القوات المسلحة العربية الليبية الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني في حماية وتأمين الحدود الجنوبية، إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف بوابة أرنديغا، مؤكداً أن هذه التضحيات تجسد حجم المسؤولية التي تضطلع بها المؤسسة العسكرية في الدفاع عن أمن البلاد وسيادتها.
وأدان حومة، في بيان رسمي، الهجوم الإرهابي بأشد العبارات، معتبراً أنه يمثل اعتداءً سافراً وانتهاكاً صارخاً لأمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن مخالفته للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، مشدداً على أن مثل هذه الأعمال لن تنال من عزيمة القوات المسلحة أو تؤثر في مواصلة أداء مهامها الوطنية.
وتقدم نائب رئيس الحكومة ووزير الدفاع بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم ورفاقهم، سائلاً الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل محل تقدير واعتزاز من جميع الليبيين.
وأشاد حومة بالقيادة العامة للقوات المسلحة، وعلى رأسها القائد العام المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر، ونائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر، مثمناً ما يقدمه منتسبو القوات المسلحة من تضحيات وبطولات في حماية حدود الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره وصون سيادته.
وأكد دعم وزارة الدفاع الكامل للقيادة العامة في جميع الإجراءات والتدابير الرامية إلى حماية السيادة الوطنية وتعزيز الأمن، مشيراً إلى استمرار الجهود العسكرية والاستخباراتية لملاحقة العناصر الإرهابية والعصابات المسلحة الخارجة عن القانون وتجفيف منابع تهديدها.
ودعا حومة القوات المسلحة إلى مواصلة أداء واجبها الوطني بكل حزم، ومضاعفة الجهود للقضاء على التنظيمات والعصابات الإجرامية، محذراً في الوقت ذاته جميع الأطراف، سواء كانت محلية أو خارجية، من تقديم أي شكل من أشكال الدعم أو التعاون مع تلك الجماعات، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة ليبيا وأمنها واستقرارها مسؤولية وطنية تستوجب توحيد الصفوف خلف المؤسسة العسكرية.



