ليبيا

لقاء في بنغازي يجمع رئاسة مجلس النواب بوفد المجلس الأعلى للدولة لبحث الملفات السياسية والاقتصادية

رئيس مجلس النواب: توحيد المؤسسات الرقابية خطوة أولى نحو الاستقرار

ليبيا 24

استقبل رئيس مجلس النواب، الصالحين عبدالنبي محمد، الأحد، وفدًا من المجلس الأعلى للدولة برئاسة النائب الثاني لرئيس المجلس عمر بوشاح، بمقر مجلس النواب في بنغازي، بحضور النائب الثاني لرئيس مجلس النواب مصباح دومة، ومقرر المجلس زايد هدية، وعدد من رؤساء اللجان الدائمة وأعضاء المجلس.

وأكد الصالحين عبدالنبي، خلال اللقاء، أن ليبيا تمر بمرحلة دقيقة وأزمة معقدة، مشددًا على ضرورة الإسراع في توحيد المؤسسات الرقابية وتعزيز التعاون بين المجلسين، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار.

كما تناول اللقاء القانون الموحد للمرتبات وما يتضمنه من مزايا وعلاوات، والتزام الحكومة بجدولة فروقات المرتبات السابقة لقطاع التعليم، إلى جانب معالجة أزمة سعر الصرف ودعم الدينار الليبي.

من جانبه، أكد مصباح دومة أهمية دور لجنة «4+4» في مناقشة الملفات الأساسية، وفي مقدمتها المفوضية العليا للانتخابات وتوحيد المؤسسات، مشيرًا إلى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب وجود سلطة تنفيذية موحدة، مع احترام استقلال السلطة القضائية.

بدوره، رحّب مقرر مجلس النواب وعضو لجنة «4+4» زايد هدية بالشراكة مع المجلس الأعلى للدولة، معتبرًا أنها تدعم جهود إجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات وتعزيز الشفافية.

من جهته، نقل عمر بوشاح تهاني رئاسة المجلس الأعلى للدولة إلى الصالحين عبدالنبي بمناسبة انتخابه رئيسًا لمجلس النواب، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لمعالجة الملفات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية، وتوحيد جدول المرتبات والمصرف المركزي.

وأعلن بوشاح استعداد لجان المجلس الأعلى للدولة للتعاون مع نظيراتها في مجلس النواب، مشددًا على أهمية توحيد المؤسسات الرقابية ومكافحة الفساد، وتوحيد المناصب السيادية، بما يشمل ديوان المحاسبة والرقابة الإدارية وهيئة مكافحة الفساد، إلى جانب دعم الدينار الليبي ومعالجة ملف الهجرة كما حمّل حكومة الوحدة منتهية الولاية مسؤولية التقصير.

وأكد عضو المجلس الأعلى للدولة منصور الحصادي أن التعاون بين المجلسين يمثل أساسًا لتجديد سلطة تنفيذية توافقية ومنتخبة.

وتطرق اللقاء إلى المؤتمر الوطني المزمع عقده في الرابع من نوفمبر المقبل، بمشاركة خبراء من مختلف مناطق ليبيا، لتقديم خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لمعالجة الأزمة الليبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى