12 قتيلاً في إطلاق نار بعطلة نهاية الأسبوع في شيكاغو

قتل نحو 12 شخصاً وأصيب 74 آخرون في عدة حوادث إطلاق نار في شيكاغو خلال عطلة نهاية الأسبوع ونُسبت معظمها إلى العصابات المنتشرة في المدينة، ثالث كبرى مدن الولايات المتحدة. لكن سلطات المدينة صرحت في مؤتمر صحفي بأن حوادث العنف والقتل بالمدينة قد تراجعت بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي.

ونشرت صحيفة «شيكاغو تريبيون» نتائج تعداد أجرته لحوادث إطلاق النار في مدينة شيكاغو الأميركية، أظهر مقتل 12 شخصًا على الأقل في تلك الحوادث في عطلة نهاية الأسبوع الماضي فقط، وفق «فرانس 24».

وبحسب التعداد الذي أجرته الصحيفة فقد أصيب أربعون شخصًا بإطلاق نار في سبع ساعات فقط، منهم أعضاء في عصابات، ومنهم عابرو سبيل. وبين مساء الجمعة وصباح الاثنين، أحصت الشرطة 66 إصابة بالرصاص، أما الصحيفة فأحصت سبعين.

وتنشط العصابات بشكل كبير في الأحياء الغربية والجنوبية من المدينة، وهي أحياء فقيرة فيها وجود كبير للأقليات العرقية. وقال المسؤول في الشرطة فريد والر للصحفيين إن بعض حوادث إطلاق النار كانت تستهدف أشخاصًا محددين على خلفية صراعات العصابات. لكن حوادث إطلاق نار عدة وقعت وسط جموع المارة من دون تمييز، حتى أن الرصاص لم يوفر مأتمًا في المدينة.

وليل السبت الأحد، كان بالإمكان سماع أزيز الرصاص في المدينة على مدى ثلاث ساعات، بحسب شبكة «سي إن إن». وتزامنت هذه الموجة من أعمال العنف مع انتشار قوات كبيرة من الشرطة لحماية مهرجان لولابالوزا في وسط المدينة. ولم يتأثر المهرجان بهذه الحوادث. لكن سلطات المدينة شددت في مؤتمر صحفي على أن السياق العام لأعمال العنف آخذ بالانحسار، وأن حوادث إطلاق النار تراجعت بنسبة 30%، وجرائم القتل 25%، مقارنة بالعام الماضي.

وأطلق رئيس البلدية الديمقراطي رام إيمانويل نداء إلى السكان لكي يبلغوا عن مطلقي النار. وقال «عليهم مسؤولية أخلاقية أن يتكلموا» حتى يأخذ القضاء مجراه. وقد أوقفت الشرطة في عطلة نهائية الأسبوع 46 شخصًا في قضايا تتعلق بإطلاق النار، وضبطت ستين قطعة سلاح.