بعد صراع 20 عامًا.. إعادة فتح الحدود البرية بين إثيوبيا وإريتريا

تفتح إثيوبيا وإريتريا، الثلاثاء، المنافذ الحدودية بينهما، ما سيسمح لمواطني البلدين للعبور في الاتجاهين للمرة الأولى منذ 20 عامًا، وفق ما أوردت وكالة «فرانس برس».

وقال وزير الإعلام الإريتري يماني غيربي ميسكل، على «تويتر»، إن رئيس إريتريا أسياس افورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد سيحضران المناسبة.

وكان المنفذ الحدود الغربي في زالامبيسا من ضمن المنافذ التي أغلقت في العام 1998 بعد أن قطعت الدولتان الواقعتان في منطقة القرن الافريقي في شرق افريقيا علاقتهما الدبلوماسية بعد اندلاع حرب حدودية قصيرة ودموية.

وشكّلت الحرب الباردة المستمرة عقبة كبيرة أمام التنمية والتجارة وقوّضت الاستقرار والأمن في المنطقة، لكن رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد الإصلاحي أبي أحمد اتخذ قرارًا مفاجئًا في يونيو بإعلانه قبول تسوية للنزاع الحدودي العائد إلى 2002.

والثلاثاء، وهو يوم عطلة رسمية لمناسبة بدء السنة الإثيوبية، زار أبي واسياس بوري، وهي منطقة حدودية شرقية متنازع عليها بين البلدين.

وفي زالامبيسا في إريتريا، أزاح الجنود الذين يحرسون المنفذ والمتمركزين على طريق وعر يعبر المنطقة غير المأهولة أكياس الرمل فيما بسطت سجادة حمراء فوق الأرض المملوءة بالحفر ورفعت الأعلام على جانبي الطريق.

وتضررت المدينة التي كانت مركزًا اقتصاديًا نشطًا يومًا ما بشكل كبير بفعل الحرب.

وكانت إريتريا إقليمًا تابعًا لإثيوبيا قبل أن تعلن استقلالها في 1993 إثر طرد القوات الإثيوبية من أراضيها في 1991. وأدى خلاف حول ترسيم الحدود إلى نشوب حرب بينهما استمرت من 1998 إلى عام 2000 وأسفرت عن مقتل 80 ألف شخص قبل أن يتحول النزاع بينهما الى حرب باردة.

ويعد إعادة افتتاح المراكز الحدودية آخر خطوة في تقارب دبلوماسي متسارع تضمن إعادة عمل الرحلات الجوية بين البلدين والخطوط التليفونية والطرق التجارية وإعادة فتح سفارات البلدين