نهاية طريق الجحيم القطري”.. تجربة فرنسي في سجون تميم بصحبة آمراء من أسرة “آل ثاني”

صدر، اليوم الخميس، عن دار النشر الفرنسية “نوفو أوتير” (الكاتب الجديد)، كتاب بعنوان “نهاية طريق الجحيم القطري”

هو كتاب جديد يفضح الانتهاكات القطرية لحقوق السجناء، ويسلط الضوء على ممارسات يقودها النظام القطري بنفسه، ليضاف إلى شواهد التاريخ ضد دويلة انتفت فيها جميع مقومات حقوق الإنسان.

الكتاب من تأليف شاهد عيان.. سجين فرنسي سابق لدى الدوحة، يدعى “جون بيير مارونجي”، اختار توثيق انتهاكات النظام القطري لحقوق السجناء، مشيراً إلى ضلوع أفراد من الأسرة الحاكمة القطرية “آل ثاني” في حالات تعذيب أفضت إلى الوفاة، وتجاوزات لا تحصى بهذا الخصوص.

هو مقاول فرنسي، تم سجنه بتهمة توقيع شيكات بدون رصيد، وذلك بعد خلاف مع شريكه من أحد أعضاء الأسرة القطرية الحاكمة المقربة من تميم بن حمد، وفي الواقع، فإن سجن مارونجي كانت عملية مدبرة، حيث صادر تميم أمواله وأفرغ حساباته ورفض إعطاءه مستحقاته، ما تسبب في اتهامه بتوقيع شيكات بدون رصيد، والحكم عليه بالسجن 7 سنوات.

مجلة “لوبوان” الفرنسية نشرت مقتطفات من كتاب مارونجي الجديد، وهو الثاني له للكشف عن تجاوزات النظام القطري، وفيه يقول: “1744 يوم سجن في قطر، 5 سنوات من حياة مسلوبة، تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان”.

وروى مارونجي، في كتابه، واقع الحياة في سجون قطر، ويوميات مساجين النظام يقسمهم النظام بين مسلمين وأجانب، فيجبر الأوائل على إطلاق اللحى، فيما يجبر الأجانب على دفع ضريبة عدم دخولهم الإسلام.

ومن داخل السجن، كشف المقاول الفرنسي أن 20ع أميراً من أسرة آل ثاني مسجونون معه، بينهم طلال بن عبدالعزيز آل ثاني (50 عاماً) رقم 5 في التاج الأميري، رغم محاولة الدوحة تكذيب تلك المعلومات.

ونجحت مجلة “لوبوان” في الحصول على وثيقة رسمية من وزارة الداخلية تفيد بأن طلال آل ثاني مسجون بالفعل في اتهامات شيكات بدون رصيد، مع أنه من أثرياء الدوحة، إلا أن النظام القطري كرر معه الحيلة التي مارسها مع السجين الفرنسي بتجميد أرصدته ثم سجنه لاتهامه بتقديم شيكات بدون رصيد.

ووفقاً للكتاب، فإن النظام القطري مارس جميع أنواع التعذيب بحق المعتقلين، لإجبارهم على توقيع اعترافات كاذبة، يعرضها فيما بعد أمام الإعلام المحلي، يزعم من خلالها بأنه يعتقل إرهابيين، لتبييض دعمه للإرهاب أمام المجتمع الدولي.