مقتل شخص وإصابة 200 في اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين في بغداد

قُتل شخص، على الأقل، وأصيب 200 آخرين في اشتباكات وقعت اليوم الثلاثاء، بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين احتجوا على الفساد وسوء الخدمات واتشار البطالة.

وخرجت مظاهرة كبرى في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد فيما حاول مئات المحتجين الوصول إلى المنطقة الخضراء التي توجد بها مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية.

ونقل مصدر إعلامي عن شهود عيان قولهم إن نحو ألف متظاهر تجمعوا في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وتمكنت أجهزة الأمن من تفريق المتظاهرين، لكنهم عادوا واقتحموا جسرا مؤديا إلى المنطقة الخضراء.

ورفع المتظاهرون الأعلام وهم يرددون شعارات مناوئة للحكومة ومنددة بالفساد. كما رفعوا صور اللواء عبد الوهاب الساعدي، الذي أقيل من منصبه كقائد لقوات مكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي، وأثارت إقالته صدمة في البلاد.

من جانبها أصدرت وزارتا الداخلية والصحة في العراق بيانا جاء فيه أن أعمال عنف صدرت عن من سمتهم مثيري الشغب لإسقاط المحتوى الحقيقي لتلك المطالب وتجريدها من السلمية التي خرجت لأجلها بحسب تعبير البيان.

ودعا البيان المواطنين إلى التهدئة وضبط النفس، مع التأكيد على استمرار الأجهزة الأمنية في تأدية مهماتها حرصا منها على أمن وسلامة المتظاهرين.

وقالت وزارة الصحة إن الاحتجاجات أسفرت عن حالة وفاة، فيما بلغ عدد الجرحى 200 مصاب، من بينهم 40 مصابا من صفوف قوات الأمن.