المواجهات بين أذربيجان وأرمينيا تسفر عن سقوط 39 قتيلا

أدت المواجهات العنيفة بين أذربيجان وأرمينيا في منطقة قره باغ المتنازع عليها إلى مقتل 39 شخصا حتى الآن وسط مخاوف من احتمال تحول النزاع المسلح إلى حرب بالوكالة بين كل من روسيا التي تؤيد أرمينيا، وتركيا المناصرة لأذربيجان.

وتقع أرمينيا على الحدود الشرقية لتركيا، غير أن الأخيرة تؤيد أذربيجان في هذه الحرب، ما أدى إلى انزعاج أرميني ومطالبة لأنقرة بعدم إشعال الحرب؛ فيما تميل موسكو إلى أرمينيا برغم محاولتها أن تبدو كطرف محايد بين الجانبين.

ودعت جميع القوى الإقليمية والدولية، روسيا وفرنسا والولايات المتحدة وفرنسا وإيران والاتحاد الأوروبي، باستثناء تركيا حليفة باكو “عاصمة أذربيجان”، إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأقرت وزارة الدفاع في منطقة قره باغ بمقتل 32 مسلحا منذ بداية المواجهات صباح أمس الأحد، وهي المنطقة التي تقع ضمن أراضي أذربيجان، ويقطنها غالبية من الأرمينيين.

وانتزع الانفصاليون الأرمينيون منطقة قره باغ من أذربيجان في حرب في التسعينات التي أودت بحياة 30 ألف شخص.

 كما لقي خمسة مدنيين أذربيجانيين ومدنيان أرمينيان من قره باغ مصرعهم، وفقا حصيلة أُعلن عنها الأحد.

ولم تعلن أذربيجان عن خسائرها العسكرية، حيث يؤكد كل طرف أنه ألحق مئات الخسائر بالطرف الآخر، ونشر الجانبان صورا لدبابات مدمرة، وفق الوكالة الفرنسية.

وأكدت باكو أنها قتلت 550 مسلحا معاديا فيما أوردت يريفان “عاصمة أرمينيا” أنها أودت بأكثر من 200 قتيل.

كما ذكرت وزارة الدفاع في قره باغ أنها استعادت المواقع التي خسرتها في اليوم السابق، لكن أذربيجان أكدت أنها سيطرت على المزيد من الأراضي.

وقالت وزارة الدفاع في أذربيجان، البلد القوقازي الذي أنفق بسخاء على التسلح في السنوات الأخيرة بفضل الثروة النفطية، إن قواتها قصفت مواقع العدو بالصواريخ والمدفعية والطيران، وسيطرت على عدة مواقع إستراتيجية في ضواحي قرية تاليش، مضيفة أن العدو يتراجع.