بعد اتهامها أردوغان بعرقلة العدالة.. صحفيان تركيان يواجهان عقوبة السجن 158 عاما

واجه صحفيان تركيان عقوبة السجن لمدة قد يصل مجموعها إلى 158 عاما؛ بعد الاتهامات التي وجهت إليهما حول كتاب يتعلق بدور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عرقلة العدالة.

وأوضح مركز حقوقي في تقرير له، اليوم الجمعة، أن الصحفيين التركيين باريش بهليفان وباريش ترك أوغلو، اللذين أصدرا كتابا يحقق في قيام أردوغان بعرقلة مسار العدالة في قضايا بارزة منظورة أمام المحاكم التركية، يواجهان السجن لمدة تصل إلى 63 و95 عاما على الترتيب.

وأضاف المركز أن الصحفيين أدليا بأقوالهما في كل القضايا التي تم اتهامهما فيها من قبل حكومة أردوغان، بعد أن كشفا عمليات لعرقلة مسار العدالة بواسطة اثنين من المحامين التابعين لأردوغان، بالإضافة إلى أحد المحامين العامين في مدينة أنطاليا؛ الأمر الذي جعل الصحفيين يواجهان 14 قضية تتعلق بما قاما بالكشف عنه.

وأشار المركز إلى أن المحامين التابعين لأردوغان، كانا قد واجها اتهامات في السابق من جانب الصحفي باريش بهليفان بالعمل كوزراء للعدل في الخفاء، كما أنهما ممثلان أيضا لرجل الأعمال فتاح تامينس، الذي يواجه اتهامات بالاختلاس والانضمام لجماعة إرهابية، حيث استخدما نفوذهما وقربهما من الرئيس التركي في التدخل وإسقاط الاتهامات الموجهة إلى تامينس.

كما يواجه المحاميان قضية أخرى تم اتهامهما فيها بالكشف عن معلومات تتعلق بالأمن القومي التركي، ووثائق تتعلق بعمليات استخباراتية.

وبين المركز أن الصحفيين نشرا تقريرا عن جنازة سرية لعميل تابع لجهاز الاستخبارات الوطنية التركية، بعد أن لقي مصرعه خلال عملية في ليبيا.

وكانت وسائل إعلام قد وصفت تركيا في وقت سابق بأنها أسوأ سجن في العالم للصحفيين، موضحة أنها احتلت المركز 154 بين 180 دولة في حرية الصحافة.

ويوجد حاليا 174 صحفيا تركيا في السجون، فضلا عن عشرات المطلوبين على ذمة قضايا.