مصر: اشتباه في تسمم 130 طالبة.. ورئيس جامعة الأزهر يتهم الإخوان

17

أسيوط –  علنت الإدارة الطبية للمدن الجامعية (السكن الطلابي) في جامعة الأزهر، الخميس، عن نقل أكثر من 130 طالبة من المدينة الجامعية في محافظة أسيوط (وسط) إلى المستشفى، بعد الاشتباه في إصابتهن بالتسمم إثر تناول وجبة من مكرونة ولحوم.

وبينما أعلن محافظ أسيوط إحالة الحادث إلى النيابة للتحقيق، اتهم رئيس الجامعة جماعة الإخوان المسلمين بالمسؤولية عن الحادث؛ “لإثارة القلاقل داخل الجامعة”.

وقالت الإدارة الطبية، في بيان لها: “تم نقل أكثر من 130 طالبة من المدينة الجامعية بنات أسيوط  (وسط) إلى المستشفى الجامعي، مصابات بتلبك معوي إثر تناول وجبة مكرونة ولحوم”، و”لم يتم تسجيل أي حالة تسمم حتى الآن”.

فيما صرح أحمد عبد الحميد وكيل وزارة الصحة بأسيوط، بأن “حادث التسمم نتج عنه إصابة 150 طالبة تم نقلهن إلى 4 مستشفيات لظهور أعراض تسمم غذائي من مغص معوي وقيء”.

وبحسب المسؤول الطبي، فإنه “جرى أخذ عينات من الطالبات وإرسالها إلى معامل وزارة الصحة المركزية في القاهرة للكشف عن مسببات التسمم الغذائي ووجوده أصلا من عدمه”.

وقرر اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط، إحالة الحادث إلى النيابة للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية لمعرفة أسبابه والمتسببين فيه، بحسب بيان صادر عن المحافظة.

ومستبقا نتائج هذا التحقيق، قال رئيس جامعة الأزهر، عبد الحي عزب، في تصريحات صحفية، إن “هذا الحادث هو مخطط إخواني لإثارة القلاقل داخل الجامعة، خاصة أنه لم تظهر بعد نتائج العينات الخاصة بحالات الطالبات، وهي حتى الآن تلبك معوي”.

ومضى قائلا: “وصلتنا معلومات (لم يحدد مصدرها) بأن هناك من يخطط ليتم الإعلان عن حالات تسمم في المدن الجامعية، قبل فتح (باب) القبول بها، وهو مخطط من قيادات الإخوان”.

وتكررت في الآونة الأخيرة حالات التسمم الجماعي لطلاب في مصر، حيث شهد شهر مايو/ آيار الماضي، إصابة 5 طالبات من كلية دار العلوم بجامعة المنيا (وسط)، بحالة تسمم عقب تناولهن طعامًا فاسدًا، نقلن على إثره إلى المستشفى الجامعي في محافظة المنيا.

فيما شهد شهر أبريل/ نيسان الماضي إصابة مئات من طلاب جامعة الأزهر في القاهرة بالتسمم في واقعتين منفصلتين بعد تناولهم وجبات من مطعم السكن الجامعي.

وبينما لا تزال التحقيقات جارية بشأن ملابسات الحادثين، وجه مسؤولون في جامعة الأزهر وإعلاميون مصريون أصابع الاتهام نحو جماعة الإخوان المسلمين، التي تعارض حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان وزير للدفاع في 3 يوليو/ تموز 2013 يوم الإطاحة بالرئيس آنذاك، محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان؛ إثر احتجاجات مناهضة له، في عملية يعتبرها أنصار مرسي “انقلابا عسكريا”، ويراها رافضون له “ثورة شعبية”.