11 عاماً على رحيل شاعر الشباب والحب علي صدقي عبدالقادر

حلت في شهر سبتمبر الجاري ذكرى شاعر الشباب صدقي عبد القادر الملقب بشاعر الوردة الحمراء.

حصل عبدالقادر على دبلوم المعلمين، ثم إجازة في القانون ثم إجازة في المحاماة، ومارس المحاماة لأكثر من 40 عامًا، ويعد من أبرز الشعراء الليبيين، الذين تمتد تجربتهم لأكثر من 50 عامًا.

صدر للكاتب العديد من الدواوين والقصائد الشعرية أشهرها قصيدة “بلد الطيوب” وقدم برنامجا رمضانيا مرئيا تحت اسم  “حفنة من قوس قزح”، الذي استمر في تقديمه حتى العام 2007.

درس في بداية حياته بكلية أحمد باشا ثم التحق بجامعة نابولي الشرقية كمنتسبٍ لمدة سنتين. ونشر إنتاجه الشعرى في كثير من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وهو من المؤسسين لنادي العمال بطرابلس، وأيضًا يعتبر أقدم أعضاء مهرجان المربد بالعراق، وهو من أكبر الشعراء الليبيين الذين تمتد تجربتهم لأكثر من 50 عامًا.

عرف عبد القادر بشاعر الشباب وتعد مجموعته الشعرية “أحلام وثورة” رفقة مجموعة الشاعر علي الرقيعي “الحنين الظامئ”، المجموعتين الشعريتين اللتين دشنتا تجربة الشعر الحديث في ليبيا.

اشترك في كثير من الندوات والمؤتمرات الأدبية، كما اختير عضوًا في لجنة التعليم والعلوم والثقافة والإعلام الخاصة بالوحدة الاندماجية بين مصر وليبيا.

كما ترجم شعره إلى كثير من اللغات: الإنجليزية، والفرنسية، والصينية. وأصدرت مجلة الفصول الأربعة، مجلة الرابطة العامة للأدباء والكتاب، عددًا خاصًا عن الشاعر.