عبد الرحمن الناصر.. سيرة رجل في حياة أمة وحياة أمة في تاريخ رجل

.عظماء_الاسلام
هل تعرف من هو البطل المسلم العظيم الذي انتصر في كل غزواته؟

الذي بنى أجمل مدينة في العالم؟

الذي خضع له جميع حكام أوروبا؟

الذي كانت الأندلس في عهده قِبلة العلم والعلماءوكان الطلبة يأتونها من كل مكان في العالم؟

و كان دخل الفرد في عصره أعلى نسبة دخل في العالم؟

– إنه أمير المؤمنين وخليفة المسلمين أبو المُطرّف عبد_الرحمن_الناصر لدين الله الأموي ثامن حكام الدولة الأموية في الأندلس (277 هـ -350 هـ)

أول من تلقّب بالخلافة في الأندلس و أحد أعظم بني أمية فيها، و أطول ملوك الإسلام عمرًا إذ حكم الأندلس خمسين سنة وستة أشهر كاملةحين تولى الحكم لم يكن يملك عبد الرحمن الناصر من بلاد الأندلس سوى قرطبة، فقضى على الفتن والثورات في ولايات الأندلس وأعاد طليطلة وسرقسطة وبلنسية إلى حكم الدولة الأموية.

إستطاع إخماد ثورات المتمردين وعلى رأسهم المرتد إبن حفصونوبلغ جملة ما افتتحه 70 حصنًا من أمهات الحصون و300 من الحصون الصغيرة والأبراجوحارب عبد الرحمن الناصر الفاطميين ونجح في ضم سبتة وطنجة إلى بلاد الأندلس.

من أشهر غزواته غزوة ليون أستمرت سنتين كاملتين من الإنتصارات المتتالبية غزوة موبش ضد جيوش ليون ونافار المجتمعة، واستمرت الغزوة ثلاثة شهور كاملة غزوة نافار وضم إلى أملاك المسلمين مدينة بمبلونة عاصمة نافار غزوة أراجون ونجح في فتحها وكذلك ضم برشلونة والتي كانت قد سقطت منذ سنوات كثيرة.بلغ عدد سكان قرطبة في عهده نصف مليون مسلم وبذلك كانت ثاني أكبر مدينة في العالم بعد بغداد .. كما شيد عبدالرحمن الناصر مسجد قرطبة الأعظم.

كما شيد مدينة #الزهراء التي تعد أعظم أعماله في مجال العمارة والبناء، وكانت أجمل مدن العالم بهر الناظرين لها من كل مكان!

أصلح الجيش وبنى أسطولاً صار أقوى أساطيل ذلك العصر وبلغ عدد أفراد الجيش الإسلامي في عهده 100 ألف مقاتل ولم يوجد ببلاد الأندلس في عهده أسير مسلم في أيدي الكفار. بلغت ميزانية الدولة في عهده ستة ملايين دينارا ذهبا، كان يقسمها ثلث للجيش وثلث للبناء والمعمار والمرتبات وما إلى ذلك، والثلث الأخير للادخار لنوائب الزمن.خضع له كل حكام أوروبا آنذاك (روما وألمانيا وفرنسا والصقالبة (البلغار) والقسطنطينية وممالك إسبانيا النصرانية والإمبراطورية الرومانية المقدسة والفاتيكان).

و قد توفي عبد الرحمن الناصر في اليوم الثاني من رمضان سنة 350هـ – 961م.وانظر إلى المفاجأة العجيبة التي قد تدهشك اندهاش عجيبا !!روي المقري في نفح الطيب: “أنه وجد بخط الناصر -رحمه الله- ورقة عد فيها الأيام التي مرت عليه دون حزن أو كدر فكانت 14 يوما فقط.”عزيزي القارئ وجودك معنا يسرنا وحرف منك يشجعنا على الاستمرار فلا تبخل علينا بوضع بصمتك على المنشور.

المصادر :
– نفح الطيب
– المقري.
-موسوعة الإسلام في الأندلس