الأمـل المنـظـور بالجيش والدستور… بقلم عبدالمجيد المنصوري

بعد أن تبخرت كل الأمال، فى كل من تولى (أو ولوه العملاء أمرنا) من مايسمى بالمجلس الانتقالى، عنوان النكبة، الى المكتب التنفيذى، سيء السمعة كسوأة من رأسه، ثم تصويتنا مرتين، لأعضاء المؤتمر الوطنى المنتهى ولايته  والنواب، الذين عدا ما لا يزيد عن 10% منهم لم يفرزا لنا غير بيوعين أضافيين للوطن، ولصوص وسماسرة اعتمادات، ثم مموّلى ميليشيات تقتلنا، وتشردنا، نزوحاً وتهجيراً جماعيين.

وحيث أن، المشار اليهم أعلاه، متمترسين وراء مليشياتهم (ألتى أسسوها، أو تلك التى أجـَّـروها) + سلبيتنا المقيتة، المُـغلفة بها قلوبنا، سيطرا على عـُـقولنا… وأصبح التخلص منهم (مُستحيلاً) فلم يبق أمامنا والحال هذه… إلا القفز على تلك النماذج… (بمحاولة) الوصول مباشرة الى الانتخابات الرئاسية… طوق الحياة الوحيد، الذى ننشد. وتلك غاية لن تتحقق إلا باستحقاقين… أى، قيام عدد من ما تبقى من (وطنيين خـُـلـَّـص) بمجلس النواب، ليدفعوا بكل قواهم، الى إقناع سواهم من زملائهم، فيقوموا جميعاً… بداية بإنجاز إصدار قانون الاستفتاء على صياغة الدستور.

ومن ثم، يقومون بإصدار قانون الانتخابات الرئاسية، حيث يعتمد القانون الثانى على الأول… إذ تلكما الأنجازين، قد يغفران لمجلس النواب، قائمة زلات أغلبية أعضائه. وبشكل موازى… أنجاز عملية إستكمال بناء الجيش وتوحيده الذى هو أساس عملية بناء دولتنا العتيدة، والذى فى غيابه، يستمر تعاظم قوة الميليشيات الإجرامية التى أصبحت العائق لكل حركة في أي اتجاه، تغتال كل فرصة أمل فى رؤية أى ضوء فى نفق بناء دولتنا، حتى نخرج من شرنقة ظلام ربيع ليفى، التى زين لنا عملاؤه مِـنـَّـا الدخول فيها، وسافروا هم مع ليفى، لبلدان جنسياتهم الحالية… وتركونا نحن فى وادي الموت والقهاير… مـُـلوِّحاً لنا كلاً من ثلاثى (عررابى) الأستعمار (شلقم) (زيدان) (جبريل) بلوحة (انتخبونى لرئاستكم…ننقذكم)!!!… وإلا؟؟؟ (صحة وجوه زينقو أصلى).

هنا نـُحيّي بإكبار، كل الضباط الليبيين المُشاركين، وأولئك الداعمين لهم من مُـدن وقرى ليبيـا… الذين يقع عليهم واجب، جمع كل ضباط الجيش القدماء… المُخللة عقولهم فى مادة حب جيشهم الموحد، وحب الوطن ولم شمله، ومداواة قروحه… ولا سبيل لذلك… إلا متى توحد جيشنا… حيث عليه وحده، تقع مسئولية، حماية صناديق الانتخابات الرئاسية… التى يجب أن نقبل جميعنا بإفرازاتها، مهماً كانت نتائجها. التحية والإكبار… موصولان، لدولة مصر العظيمة، التى ما توقفت يوماً على دعم ورعاية كل ملتقيات الأفرقاء الليبيين، دون تدخل أو توجيه (كنت شاهداً على ذلك بإحداها) و ها هو آخرها رعاية مفاوضات ميلاد الجيش الليبى الموحد… تماماً كما سبق، وتم على أرض مصر الكنانة، بناء الجيش السنوسى. ندعو كل مُحبى ليبيـا ومفتديها من الضباط العسكريين الليبيين السابقين… أن يؤيدوا، فيدعموا إنجاح المفاوضات، ويستعدوا للنفير ملتحقين بجيشهم المُرتقب توحيده…

اللهم أجعل بيان اجتماعهم القادم… إعلاناً لميلاد جيشنا الموحد… اللهم يسر أمرهم، وحقق مقصدنا من خلالهم، وأبعد عنهم وعنـَّا، كيد الكائدين، وحقد الحاقدين،