عائشة القذافي وصفية فركاش.. سيدات مكلومات.. هل يشكلن خطرا على الإنسانية؟!

بعد سبع سنوات ونيف.. رئيس لجنة العقوبات في مجلس الأمن يعلن قبول اللجنة إعفاء صفية فركاش أرملة الزعيم الراحل معمر القذافي من حظر السفر، ويكشف عن تلقي لجنته رسائل واتصالات من نقطة الاتصال المعنية تطالب بإزالة عائشة القذافي من القائمة.

قرار لجنة العقوبات بشأن الحاجة صفية فركاش يبدو متأخرا بضع سنوات، إذ إن فرض حظر السفر على سيدة في هذا العمر خطأ من الأساس..

وكذا الحال بالنسبة للدكتور عائشة القذافي المحامية الدولية، وسفيرة النوايا الحسنة في الأمم المتحدة.. السيدة التي عرفت القانون الدولي وعملت به، هي ذاتها التي كلفتها الأمم المتحدة بأن تكون سفيرة للنوايا الحسنة في سنوات خلت.. توضع اليوم في قوائم الممنوعين من السفر!!.

تقول الدكتورة عائشة في تصريحات سابقة لها “انا الان في الحجز مع اطفالي وامي في عمان واجري هذه الدردشه سراً”.

واضافت، انه من غير المسموح لي اجراء او استقبال المكالمات الدولية وممنوعة من السفر الي دوله اخري منذ عام 2011.

لسان حال المراقب يقول سيدات مكلومات في أزواجهن وإخوانهن وأخواتهن.. تعرضن للتشرد والتهجير مجبرات.. يبحثن عن حقوق ضائعة في ظل غياب عدالة محاكم دولية، وغياب قانون في وطنهن الذي يكاد يتبرأ من أحقيتهن في العيش فيه.. هل يشكلن خطرا على بلدهن أو على ذلك المجتمع الذي اغتصب أمنهن وأحلامهن وانتزع منهن حقوقهن المشروعة في حياة كريمة؟ هل حريتهن في التنقل بين دول العالم تشكل إرهابا؟ إذا ماذا عمن برزت أعمالهم الإجرامية والمخالفة للقوانين الإنسانية والدولية علنا؟ لماذا لم يودعوا السجون، أو على الأقل يفرض ذلك الحظر عليهم؟ ماذا عمن باعوا الوطن وأدخلوا المستعمر وسلبوا حريات نسائه ويستعدون لنهب مستقبل أطفاله، لماذا لم يجرمهم العالم وما يسمونه مجلس الأمن؟

أسئلة كثيرة يطرحها المراقب للمشهد في ليبيا، وتقفز في الذهب بمجرد الحديث عن الإرهاب والإرهابيين.