مداهمة العرس السوداني تكشف سيطرة المتطرفين على الأجهزة الأمنية بالمؤقتة كما “الوفاق”

أصدر وزير الداخلية بالحكومة المؤقتة، “إبراهيم بوشناف” قراراً بإعفاء “جمال العمامي” من مهامه مديراً للإدارة العامة لحماية الآداب وتكليف ‘طارق التارقي” بدلا عنه، مع إبقائه مديراً لجهاز النجدة بمديرية أمن بنغازي.

جاء ذلك، على خلفية انتشار مقطع فيديو، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه شرطة الآداب تقوم بمداهمة صالة أفراح خلال عرس للجالية سودانية، والاعتداء عليهم وتوجيه السباب والخطاب العنصري ضدهم، ونهب وسرق ممتلكاتهم الخاصة.

حيث استنكرت سفارة السودان ما حدث من اعتداءات من قبل مجموعة مسلحة تسمي نفسها شرطة الآداب، وفقا لما جاء في خطاب السفارة السودانية لحكومة الوفاق غير يمداهمته غير المعتمدة -المعترف بها دولياً- بالتحقيق في الواقعة ومحاكمة الفاعلين في أسرع وقت.

لم تكن تلك الواقعة الأولى وأغلب الظن لن تكون الأخيرة، فمنذ نحو شهرين، قامت شرطة مكافحة جرائم الآداب في بنغازي بمداهمة مقهى كازا، بسبب ما وصفته الإدارة حينها بحفلة ماجنة مختلطة بين الذكور والإناث، ولعب القمار بمناسبة عيد رأس السنة.

تكرار الوقائع يؤكد وجود متطرفين داخل الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المؤقتة شأنها في ذلك شأن الأجهزة الأمنية التابعة للوفاق، والتي يتشكل قوامها الرئيسي من الميليشيات والمتطرفين، كما يؤكد أن الأجهزة الأمنية تمكن المتطرفين الموالين لها من تولي مناصب قيادية داخلها.