بسبب الحرب.. التعليم في ليبيا على شفا الانهيار والطلاب ينتظرهم مستقبل مجهول

بات التعليم في ليبيا على شفا الانهيار نتيجة المعارك المتواصلة، التي ستحول حتمًا دون فتح أبواب الجامعات أو المدارس التي يسكن بها عشرات الآلاف من النازحين.

وتشهد مدينة طرابلس ونواحيها اشتباكات منذ الرابع من إبريل الماضي، وسط مطالبات من المجتمع الدولي بضرورة العمل على الحل السياسي.

وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوفاق غير المعتمدة خالد مسعود، إن النازحين في طرابلس يتواجدون في نحو 20 مدرسة، مضيفًا أنه من المحتمل أن يتأخر موعد بدء الدراسة هذا العام إثر الأحداث الجارية في العاصمة.

وأوضح مسعود أن وزارتي التعليم والشؤون الاجتماعية بحكومة الوفاق يتابعان الترتيبات الخاصة بشأن البدائل للنازحين، مبينًا أنه من المحتمل أن تفتح المدارس أبوابها منتصف أكتوبر، بدلا من منتصف سبتمبر الحالي.

وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية في حكومة الوفاق غير المعتمدة فاضي منصور الشافعي، قالت إن آخر الإحصائيات بشأن أعداد النازحين التي وثقت حتى يوم 6 سبتمبر، تؤكد نزوح 1380عائلة في 47 مركز إيواء، مشيرة إلى أن بعض المراكز قد أغلقت وتم نقل من كان فيها إلى مراكز أخرى.

وأوضحت الشافعي أن العائلات المستضافة لدى أقاربهم بلغ تعدادهم نحو 22 ألف و405، وأن إجمالي الأسر النازحة حتى اليوم الأحد 23 ألف و788 عائلة منكوبة، موضحة أن عمليات النزوح شملت مدينة مرزق بالجنوب الليبي، حيث نزحت 3315عائلة خلال الأيام الماضية، وصل بعضهم إلى العاصمة.