قطر تدعم الإرهاب في ليبيا .. وتطالب بمحاسبة داعميه

ادعى أمير قطر تميم بن حمد، أن بلاده تدين جميع أنواع الإرهاب ومن يدعمونها، وأنه يعمل على مكافحته،  مطالبا بمحاسبة مرتكبي الجرائم في ليبيا، في حين لم تتوقف التقارير الدولية عن إدانة النظام القطري بدعم الإرهاب بالمال والسلاح في عدد من الدول العربية.

وتناسى تميم الذي صرّح أمس الثلاثاء، امام المجتمع الدولي بالأمم المتحدة أنه يرفض التدخل الخارجي في شؤون ليبيا ما فعلته قطر في أحداث 2011 من الدعم بالمال والسلاح والرجال وإعداد الخطط والمؤمرات على الدولة الليبية بيد عناصر الإسلام السياسي هناك ربائب العز القطري في الدوحة .

إعلان تميم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض التدخلات الخارجية في الشأن الليبي يدل على استخفافه بالأمم المتحدة التي بلاشك لم تنسَ مافعلته قطر في ليبيا عام 2011 .

الجنود القطريون الذين اقتحموا باب العزيزية ورفعوا العلم القطري على أرض ليبية هم أنفسهم الذين اقتحموا مقر السفارة القطرية في طرابلس ليعلنوا للعالم والمجتمع الدولي كيف أن قطر ترفض التدخل في الشأن الداخلي لليبيا

وبعد مرور 8 أعوام لا يزال التدخل القطري في ليبيا قائما على قدم وساق بدعم المليشيات والجماعات الإرهابية بالأسلحة التركية والطائرات المسيرة التي تستخدمها القوات التابعة لحكومة الوفاق غير المعتمدة.

‏وتتناقض أفعال الرجل مع أقواله حيث يحاول أن يستنكر من تهمة دعم الإرهاب في منطقة الشرق الاوسط وبخاصة في ليبيا بادعائه خلال كلمته في افتتاح الدورة ال 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه لا يرضى بالتدخل في شؤون الدول.

ميناء الخمس اكبر شاهد على صفقات الأسلحة التركية التي تأتي بدعم قطري وكذلك المرتزقة الأجانب الذين يحاربون قوات الجيش في مختلف المعارك في طرابلس حاليا وبنغازي سابقا والذين قد ثبت انتماؤها إلى دولة اجنبية لم يأتوا ليحاربوا ضد الجيش في ليبيا وإنما أتوا بدعم وتمويل قطري ‏وهذا ما اثبته الناطق باسم الجيش ‏أحمد المسماري في اكثر من مؤتمر صحفي بالأدلة والوثائق.

المعاهد البحثية الأوروبية تسعي لتوثيق الانتهاكات القطرية على ليبيا بالتمويل تارة وبالتسهيل تارة أخرى .

ولم ينته الامر عند ذلك الحد بل زاد الرجل من فصام شخصيته بإعلان دعمه لحكومة الوفاق غير المعتمدة وقواتها التي دعمها من قبل بالسلاح والمال لمحاربة الجيش .

وتهدف دويلة قطر إلى دعم كل الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط لاسيما الدول التي تعاني من الفوضى وعدم الاستقرار ساعية بذلك إلى فرض نفوذ وسيطرة مزعومين من أجل خلق ثقل سياسي واهن يرضى ضعفها وضآلة حجمها.

هذا ويستمر الجيش في محاربة الإرهاب في العاصمة طرابلس وتطهيرها من الجماعات المسلحة التي تسيطر على المجلس الرئاسي وصناعة القرار في ليبيا.