سباق دولي على النفط الليبي وسط استغلال أزمة في البلاد

تشهد ليبيا في أقل من شهر تعاقد عدد من الشركات الفرنسية والروسية على صفقات النفط في تسابق لتأمين الحصول علي الطاقة، في ظل حالة الاستقطاب الداخلي الحاد في البلاد، والحفاظ على علاقات جيد مع الجميع رغم دعم اطراف عن أخرى.

وأظهر التسابق علي النفط الليبي أن مصالح الدول اولى من موقفها وان روسيا وفرنسا رغم انهم مع حفتر الا ان مصالحهم الاقتصادية جعلتهم يتنازلون لتحقيق توازن في هذا الجانب

وكشفت روسيا عن تفاصيل العقود التي أبرمتها شركاتها النفطية والغازية مع المؤسسة الوطنية للنفط، ويتيح أحد العقود لشركة «تاتنافت» التتقيب عن النفط في منطقة غدامس، على امتداد شريط يقع بين المناطق التي تسيطر عليها قوات الجيش، وتلك الخاضعة لنفوذ حكومة الوفاق غير المعتمدة، ولذلك تحافظ موسكو على علاقاتها مع كلا الطرفين.

كما تقوم شركة «وينترشال» المتفرعة عن مجموعة «غازبروم» الروسية، بالتنقيب عن النفط في منطقة سرت، التي تسيطر عليها حكومة الوفاق.

كما عززت مجموعة النفط الفرنسية توتال نفوذها في ليبيا بشرائها حصص مجموعة «ماراثون» الأميركية في حقل «الواحة»، التي تقدر بأكثر من 16%، وهي من أكبر مناطق إنتاج النفط في ليبيا، وتخضع لإشراف حكومة الوفاق غير المعتمدة من خلال المؤسسة الوطنية للنفط، برئاسة مصطفى صنع الله

وأخيرا الحوار الاقتصادي الأميركي-الليبي العاشر، ناقش خبراء فنيون من وزارات الخارجية والطاقة والخزانة الأميركية ومجلس الأمن القومي، مع نظرائهم الليبيين من حكومة الوفاق الغير المعتمدة والقوات التابعة لها، والشركات الدولية المهتمة بالاستثمار «أساليب مبتكرة لتجاوز التحديات التي تعيق النمو الاقتصادي في ليبيا