لكبح جماح كورونا .. العالم يواصل رحلة البحث عن الدواء

تقرير

كل التجارب ممكنة.. العالم يهرع إلى كل دواء يوقف كورونا الحاصد لأرواح البشرية

من السل للملاريا.. من يوقف كورونا ويدفع بعلاج أكيد للجائحة؟  

—————  

بستمر وباء كورونا في الانتشار، وتستمر كبريات الدول في العالم في البحث عن دواء جديد للوباء الحاصد لأرواح البشرية، خطوات متلاحقة في سوق الدواء العالمي لوضع اليد على علاج ناجع يوقف الوباء ويعالج المصابين.

وبدا الرئيس الأمريكي ترامب مشغولا بأي شىء يوقف تفشي الوباء، وحالة الانغلاق والانكماش للاقتصاد الأمريكي والتي حذر من أن تكون لها تداعيات اخطر على حياة الأمريكيين من تفشي مرض الانفلونزا. وأعلن ترامب،إنه سيتم الإعلان عن تحقيق نجاح في لقاح فيروس كورونا  خلال أسابيع، لافتا إلى أن واشنطن صادقت على استخدام دواء “الملاريا” لعلاج الوباء.

وأضاف ترامب: بعد بضعة أسابيع سنتمكن من إحراز نتائح بخصوص اللقاح، بعدما كنا نعتقد أن الأمر سيتطلب وقتا طويلا، مضيفا أن هناك تجارب سريرية، لعدد من العلاجات تقوم بها أمريكا بالفعل، مشيرا إلى أن ذلك سيمكن الخبراء من معرفة ما هي أفضل الأدوية وأكثرها أمانا لكبح جائحة كورونا.

(طبيب فرنسي يقترح دواء “كلوروكين” المعروف لعلاج الإصابة بكورونا)

في نفس السياق، قال رئيس هيئة الدواء والغذاء الأميركية، إن أكثر من 10 آلاف باحث يعملون على إنتاج علاج للوباء.

وعلا صيت دواء “هيدروكسي كلوروكوين”، بعدما قال ترامب: انه تمت الموافقة عليه لعلاج فيروس كورونا، وهو من الأدوية التى كانت تستخدم لعلاج الملاريا على مدى عقود.

وأعلنت فرنسا، عن نجاحها فى استخدام هذا الدواء على عدد محدود من المرضى، وكذلك الصين التى تعمل على دراسة هذا الدواء مع أدوية أخرى على باقي المصابين بكورونا.

وبدأ العلماء بجامعة مينيسوتا الأمريكية، تجربة هيدروكسي كلوروكوين لعلاج الملاريا على 1500 شخص، لمعرفة ما إذا كان الدواء يمكن أن يشفي من كورونا ويقلل تداعياته أم لا؟.

هل يوجد علاج لفيروس كورونا؟

وفي تركيا، أكد وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، أن أنقرة بدأت تستخدم دواء أرسلته الصين لعلاج مرضى كورونا، يقال إنه أحدث تحسنا في حالة المصابين الذين يعالجون في وحدات الرعاية المركزة، ويخفض فترة العلاج من 12 يوما إلى 4 أيام فقط.

في نفس السياق، يأمل باحثون، أن يعمل دواء مخصص للقطط على علاج فيروس كورونا. وتجرى حاليا الاختبارات لمعرفة ما إذا كان دواء Retromad1 الذي يستخدم لعلاج سرطان الدم وفيروس مشابه لكورونا يصيب القطط، قد ينجح في وقف جائحة كورونا بعدما وصلت عدد الإصابات بالوباء إلى نحو 400 ألف صاباة على مستوى العالم ويقترب عدد الوفيات من 20 ألف حالة وفاة. وينتمي التهاب البريتون المعدي السنوري الذي يصيب القطط، لعائلة فيروسات كورونا التي تصيب الإنسان،  وقالت صحيفة “صن” البريطانية، إن الدواء كان من المفترض أن يستخدم لعلاج مرض الهربس الفيروسي، لكن لم يتم اختباره رسميا للاستخدام البشري.

وذكرت الهيئة الاتحادية لمراقبة حقوق المستهلك في روسيا، أن علماء روس، بدأوا تجربة نماذج أولية للقاحات مضادة ل كورونا على حيوانات في مختبر في سيبيريا، يأملون في أن تخرج نتائجها قريبا جدا.

فرنسا: ما حقيقة الدواء الذي أثبت فعالية في علاج فيروس كورونا؟

في نفس السياق، أشار تقرير لصحيفة  “repbblicala  الإيطالية، أن وكالة الأدوية الأوروبية “إيما” اقترحت نحو 20 دواءًا جديدًا، و35 لقاحًا للتقييم، لمكافحة فيروس كورونا وقال المدير التنفيذى لوكاله الأدوية الأوربية: نهدف إلى العلاج الفوري وفي الوقت نفسه نواصل العمل على اللقاح للوصول الى الدواء الأكثر فعالية في التصدي للفيروس.

13( شركة دواء على الأقل تبحث عن علاج لكورونا)

كما كشفت مجلة “ساينس”العالمية، عن بشرى سارة للبشرية، بعدما أعلنت عن استعداد باحثين من 4 دول، لبدء تجارب سريرية، حتى يتأكدوا من النجاح المحتمل للقاح عمره نحو 100 عام،  استخدم ضد داء السل في الوقاية من فيروس كورونا.

وشددت المجلة، إن اللقاح المستخدم ضد السل، وهو مرض بكتيري، قد يستطيع تعزيز مناعة الإنسان بشكل كبير حتى تصبح قادرة على محاربة الفيروس المسبب لكورونا.

وكشفت أنه جرى الاستعانة بلقاح ضد السل، لأن كورونا يُلحق ضرراً كبيراً بجهاز الإنسان التنفسي، أو يؤدي إلى إصابته بالتهاب الرئة في الحالات المزمنة.

يأتي هذا فيما وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA،  على أول علاج في الولايات المتحدة الأمريكية لفيروس كورونا، مشتق من بلازما الدم من الأشخاص المتعافين من العدوى، وتحتوى بلازما الدم من مرضى  “كوفيد19” على الأجسام المضادة التي طورها جهازهم المناعي لمحاربة العدوى.

وقالت  صحيفة “الديلى ميل”، أن الصين استخدمت هذه الطريقة لعلاج مرضاها خلال الفترة الماضية.

وقالتFDA  فى بيان رسمي: نظرًا لحالة الطوارئ الصحية العامة التي يسببها تفشي كورونا، تسهل إدارة الغذاء والدواء الوصول إلى بلازما “كوفيد19” للاستخدام في المرضى الذين يعانون من العدوي الخطيرة أو تتهدد حياتهم على الفور.

والحاصل أن هناك حالة لهاث عالمي محمومة، للوصول إلى دواء ناجع لكورونا، يوقف الجائحة ويتصدى لها قبل أن تدمر العالم.