حمزة كعال: أصبت بالفيروس نتيجة احتكاكي المباشر بالمرضى والنظام الصحي في ليبيا الآن هش

أجرى الحديث: علي الحوفي

قال الدكتور حمزة حسين كعال إنه خريج جامعة الزاوية في ليبيا، ويبلغ من العمر 32 سنة، مشيرا إلى أنه يعمل في مستشفى مدريد الحكومي منذ ثلاث سنوات وقد أصيب بفيروس كورونا نتيجة احتكاكه بالمرضى.

وأكد كعال أنه شفي من إصابته الشهر الماضي بفيروس كورونا ويتمتع بصحة جيدة، مطالبا الليبيين بالالتزام بالمنزل خاصة أن الوقاية خير من العلاج.

من حمزة كعال ؟

حمزة حسين كعال طبيب ليبي يعمل في أحد مستشفيات مدريد خريج جامعة الزاوية، غادرت ليبيا في عام 2010، وعملت بمستشفى ليون بفرنسا واستقريت في بالعمل في مستشفى مدريد.

متي اصيبت بالفيروس وما الوقت الذي استغرقته للعلاج؟

أجريت التحليل يوم 17 مارس وكنت قبلها بثلاثة أيام قد بدأت  في الشعور بأعراض المرض من صداع وفشل عضلي للجسم وافتقاد رائحة الشم والتذوق وبعدها يوم 19 مارس عملت تحليل للصدر ولم تظهر أعراض خطيرة وإنما نتيجة التحليل كانت إيجابية، بعدها التزمت الراحة بالمنزل مع أخذ الأدوية المعتادة واستمريت في شرب كميات كبيرة من السوائل وتم شفائي بعد 15يوما تقريبا.

ماذا فعلت بعد ذلك؟

أجريت حجر صحي في منزلي مع أخذ بعض الدواء مثل كلوروكوين و الباراسيتامول، وذلك لأن الأشعة أكدت عدم وجود التهابات بالصدر، وتمتعي بصحة جيدة.

كيف ينتشر فيروس كورونا

ينتشر الفيروس عبر الرذاذ وملامسة الشخص المصاب والتحدث بالقرب من شخص مصاب، كما أن الفيروس وزنه أكبر من فيروس الانفلونزا وغيره فلا يستطيع الانتقال إلى أكثر من متر ويبقي على الأسطح.

هل تطعيم الملاريا فعال؟

لا أعتقد ذلك، لأنني منذ أن كان عمري 3 سنوات كان الوالد يعمل في رواندا وأصبت بالملاريا وتم علاجي منها، لذلك أعتقد أنه يمكن أن يساهم علاج الملاريا في السيطرة على فيروس كورونا ولكن لا يمنع الإصابة به.

كيف يتم مواجهة كورونا؟

يختلف الشخص المصاب حسب السن والمناعة وإن كان مصابا بأمراض مزمنة من عدمه، فخير العلاج لهذا الوباء هو الوقاية منه، لأنه لا يوجد علاج ثابت وفعال لهذا المرض، والعلاج مختصر على علاج الأعراض وبعض التجارب التي أجريت في فرنسا. استخدمنا علاج الملاريا والكالترا المستخدمة في العزل المناعي وأعطوا فعالية، الأعراض بسيطة الخوف يبدئ عندما يحدث التهاب رئوي أو فشل في الرئة حينها يحتاج المريض إلى عناية طبية فائقة وهي نسبة أقل وتصيب أصحاب ضعف المناعة وكبار السن أكثر من 60 عاماً.

هل الشخص المعافى من الفيروس يمكن أن يصاب به مره أخري؟

هناك دراسات اعدت في هذا الموضوع، أخر دراسة كانت في المانيا أوضحت أن الشخص المعافى من فيروس كورونا يمتلك جسده اجسام مضادة للفيروس يمنعه من الإصابة به مره أخري، ولكن لا نعرف ان كان هناك تطورات للفيروس يمكن ان تتسبب في اصابة الشخص به مره اخرى أولا.

ما نصيحتك للشعب الليبي لتجنب الاصابة بالفيروس؟

النظام الصحي في ليبيا هش لذلك يجب حصر الوباء بالحجر الصحي في المنزل واتباع الاخصائيين لتجنب إصابة حالات كبيرة كما أن البلاد ليس لديها استعدادات طبية لهزيمة الفيروس المادية وليست البشرية، فيجب أن يلتزم المواطنون بالحظر لحماية أنفسهم كما يجب التبليغ عن أي إصابات تحدث ومتابعة المحيطين بهم.

ويجب كذلك تطبيق حظر كامل للتجول وخروج شخص واحد لقضاء حاجة الاسرة والظروف الطارئة، كما يجب أن يُفعل الأطباء نظام لمتابعة المواطنين المصابين بالأمراض المزمنة من السكر والضغط وغيرها بالهاتف حتى لا يتوافدوا على المستشفيات والمراكز الصحية.

 هل ترى هناك تكتم على الإصابات في ليبيا

نحن كأطباء نعلم أهمية احترام خصوصية المريض ولكن هناك نوع من التكتم على حالات في ليبيا ولكن بحجم تلك الجائحة يجب التبليغ عن المريض حتي يحذر كل من اختلط به لمدة عشرة أيام قبل إعلان اصابته حتى لا تنتشر الإصابات.

ودعا كعال إلى توحيد لجنة الازمة علي مستوى ليبيا والعمل بشكل موحد لصالح جميع المواطنين بعيدا عن الاختلاف السياسي بين الأطراف الليبية.