دراسة لـ شركة CIPRS الأمريكية التونسية : الفساد و فقدان الثقة في الحكومات اضطر الشعب الليبي للهروب لمواقع التواصل الاجتماعي


تعتقد نسبة 69% من الشعب الليبي أنّ الأمور في ليبيا تسير في الاتّجاه الخاطئ، فيما يعتقد 22% أنّ الأمور في ليبيا تسير في الاتّجاه الصّحيح.

و بحسب دراسة لشركة CIPRS الأمريكية التونسية، أجراها 43 باحثا على 1182 شخص في سن 18 وما فوق موزعون في جميع أنحاء ليبيا ، فإن 25% من المشاركين في الإستطلاع اعتبروا أن التدخل الخارجي هو التحدي الأهم الذي يواجه ليبيا في هذه المرحلة،

فيما رأى 15% أن الفساد المالي و الاداري أهم و أخطر، فيما أستحوذت قضايا محاربة الإرهاب ، و الاستقرار و الأمن الداخلي و الأمان كلا منهما على نسبة 13%.

و حول الوضع الاقتصادي العام في ليبيا حاليا أكد 30% أن الوضع الاقتصادي سيئ جدا ، فيما اعتبر 40% أن الوضع الاقتصادي سيئ،

فيما أعتبر 22% أن الوضع الاقتصادي في ليبيا قبل الخمس سنوات الماضية أفضل بكثير مقارنة مع الوضع الحالي، فيما رأى 34% أن الوضع قبل 5 سنوات أفضل بقليل من الأن، بينما أكد 18% أنه تقريبا بنفس الوضع الحالي فيما يرى 27% أن الوضع أسوأ.

و حول التوقعات للإقتصاد الليبي خلال السنوات القليلة القادمة ( 3 – 5 سنوات) مقارنة مع الوضع الحالي، اعتبر 12 % أن الوضع سيذهب للأسوأ ، فيما رأى 17% أن الوضع سيظل كما هو ، فيما يرى 28% أن الوضع سيتحسن.

و حول الأوضاع الأمنية التي تشهدها ليبيا، أكد 68 % أن الوضع سيئ جدا، فيما رأى 26 % أن الوضع جيد.

وحول مسألة الثقة، احتلت جماعة الإخوان المسلمين المركز الأول بجدارة في عدم ثقة المواطنين حيث أكد 86% من الأشخاص محل الدراسة أنهم لا يثقون بالجماعة التي صنفها المجتمع الدولي جماعة إرهابية، فيما جاءات الأحزاب السياسية بالمركز الثاني في قائمة عدم الثقة حيث أعرب 77% من العينة عدم ثقتهم بتلك الأحزاب.

و جاء في المركز الثالث لعدم الثقة منصب رئيس الحكومة و الذي أبدى 56% عدم ثقتهم في هذا الشخص ، فيما أعرب 54% عن عدم ثقتهم برجال الدين في ليبيا.

و أوضحت الدراسة أن 56% من الأشخاص محل الدراسة لا يثقون بمجلس الوزراء على الإطلاق ، فيما اعتبر 65% أنهم لا يثقون بمجلس النواب على الإطلاق ، أما الحكومات المحلية فأكدت نسبة 49% عدم ثقتهم المطلقة بها ، فيما أعرب 25% عن عدم ثقتهم في أحكام القضاء، فيما أبدى 86 % عن عدم رضائهم عن عن أداء الحكومة الحالية.

و اعتبر 97 % أن مؤسسات وأجهزة الدولة في ليبيا تعج بالفساد، فيما يرى 75 % أن الحكومات لا تقوم بالعمل على القضاء على الفساد ، فيما رأى 92 % أن البلديات تعج بالفساد.

و حول الحريات أكد 68% أن حرية التعبير عن الرأي في ليبيا غير مضمونة و كذلك حرية المشاركة في المظاهرات والاعتصامات.

و صوت 61% على أنه لا يوجد أي حزب أي من الأحزاب القائمة، له دور في الحياة السياسية في ليبيا، لا يستخدمون الانترنت من الأساس.

و أوضحت الدراسة أن 19% يقضون 10 ساعات أو أكثر خلال يوم عاديّ على مواقع التّواصل الاجتماعي ، بينما يقضي 78 % مابين 3 إلى 5 ساعات يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت، فيما أكد 3% أنهم لايستخدمون أيا من مواقع التواص الاجتماعي نهائيا.

و تصدر موقع “فيسبوك” صدارة مواقع وسائل التّواصل الاجتماعي المستخدمة في ليبيا بنسبة 86% ، فيما حل تطبيق “واتس أب” في المركز الثاني بنسبة 31% ، فيما جاء “انستجرام” في المركز الثالث بنسبة 29% ، و جاء “يوتيوب” في المركز الرابع بنسبة 22% ، فيما جاءة منصة التغريدات “تويتر” في المركز الخامس بنسبة 14% ، و في المركز السادس حل “التلجرام” بنسبة 9% .

و أوضحت الدراسة أن 39% من المشاركين يعتمدون على وسائل التواصل الإجتماعي كـ مصدر أساسيّ لمتابعة الأخبار المحلية العاجلة والمستجدّات فور حدوثها، فيما كشفت أن 38% يعتمدون على القنوات التلفزيونية، فيما يعتمد 4% على الراديو ، فيما حلت الصحف و الجرائد بنسبة 1% .

و حول مدى ثقتهم بالمعلومات التّي تقدّمها وسائل التّواصل الاجتماعي أكثر من تلك التّي تقدّمها الصّحف أو البرامج الإخبارية التلفزية، أكد 51% أنهم لا يثقون في مواقع التواصل الاجتماعي.