الصحف العربية: احباط تسلل الى ليبيا.. ومجلس الامن يدين.. والثني في الرياض… ومشلكة الكهرباء

9

لندن ـ تناولت الصحف العربية الصادرة السبت إعلان ليبيا إطلاق سراح تسعة أتراك في بنغازي بطلب من الأمم المتحدة، وقيام السلطات المصرية بإحباط تسلل 59 شخصًا عبر دمياط إلى ليبيا، وإدانة مجلس الأمن الهجمات على سفارتي مصر والإمارات في ليبيا.

إحباط محاولة 59 شخصًا التسلل إلى ليبيا عبر الدروب الصحراوية بدمياط

«بوابة الأهرام» قالت: إن قوات حرس الحدود بمحافظة مطروح تمكنت أمس الجمعة من إحباط محاولة 59 شخصًا بينهم سودانيون من الهجرة غير الشرعية إلى ليبيا، مضيفة أن قوات حرس الحدود ألقت القبض على المتهمين، وتبين أنهم من محافظات سوهاج وبني سويف والمنيا والبحيرة وأسيوط والقاهرة والمنوفية والدقهلية والشرقية، في أثناء تجاوزهم الحدود المصرية – الليبية المشتركة في جنوب العلمين.

تم التحفظ على المتهمين لحين العرض على النيابة العسكرية بتهمة الوجود في مناطق محظورة على المدنيين ومحاولة الهجرة من البلاد بطريقة غير شرعية.

ليبيا تعلن إطلاق تسعة أتراك في بنغازي بطلب من الأمم المتحدة

ونقلت «الشرق الأوسط» إعلان الحكومة الانتقالية في ليبيا أنها بصدد تسليم تسعة مواطنين أتراك إلى حكومة بلادهم، بعدما تسلمتهم، أمس رسميًّا من قوات الجيش الليبي التي كانت اعتقلتهم قبل بضعة أشهر في مدينة بنغازي بشرق البلاد.

وقالت الحكومة التي يترأسها عبدالله الثني، في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه: إن إجراءات تسلم الأتراك من قوات الجيش تمت أمس بمقرها الموقت في مدينة البيضاء بشرق ليبيا، بحضور عدد من الوزراء ومندوبي الجيش، مشيرة إلى أنها بصدد إعادة تسليم الأتراك المفرج عنهم إلى تركيا تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي توسط رئيسها الإسباني برناردينو ليون للإفراج عنهم.

مجلس الأمن يدين الهجمات على سفارتي مصر والإمارات في ليبيا

وفي جريدة «الحياة» خبر عن إدانة مجلس الأمن الدولي الجمعة الهجمات «الإرهابية» التي استهدفت الخميس سفارتي مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة لدى ليبيا.

وأعلن المجلس في بيان نشره الموقع الرسمي لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية على سفارتي مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة في طرابلس».

كما دان «أعمال العنف ضد المقار الدبلوماسية التي تعرض حياة الأبرياء للخطر وتعوق بشدة عمل الممثلين الدبلوماسيين والمسؤولين»، مؤكدًا أن «الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدًا من أخطر التهديدات للسلام والأمن».

الفوضى الليبية تهدد بانهيار قطاع إنتاج الكهرباء

أما جريدة «العرب» فأشارت إلى أن الأزمة الخانقة التي يعيش على وقعها الليبيون تتعمق بمشاكل كبرى يعرفها قطاع الكهرباء مع بدء الشركات الدولية في هذا القطاع حزم حقائبها نتيجة للتخبط الأمني والجمود في الأزمة السياسية التي ظلت تراوح مكانها منذ أشهر.

أكدت الشركة العامة للكهرباء الليبية أن معظم الشركات الأجنبية العاملة في قطاع الكهرباء أوقفت نشاطها وغادر عمالها البلاد نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، وأكد لطفي غومة الناطق الإعلامي في الشركة مغادرة العمالة الأجنبية في محطة الخليج، التي من المفترض أن تنتج ما يقرب من 450 ميغاوات يوميًا.

سعود الفيصل بحث مع رئيس الوزراء الليبي الموضوعات المشتركة

واهتمت جريدة «الرياض» باستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في مكتبه بالوزارة، الجمعة رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني، مضيفة أنه جرى خلال الاستقبال بحث ما يهم أمور المنطقة، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال وكيل وزارة الخارجية للشؤون الثنائية الدكتور خالد بن إبراهيم الجندان ووكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية والثقافية الدكتور يوسف السعدون ومدير المكتب الإعلامي السفير أسامة بن أحمد النقلي ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عزام بن عبدالله القين وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ليبيا محمد بن محمود العلي، فيما حضره من الجانب الليبي وزير الخارجية والتعاون الدولي الأستاذ محمد الهادي الدايري ومستشار رئيس الوزراء محمود بو باهية والسفير الليبي لدى المملكة عبدالباسط البدري.

ليبيا تستأنف الإنتاج من حقل الشرارة النفطي

ونقرأ في «الرأي» الكويتية تصريح الناطق باسم المؤسسة الوطنية للنفط الليبية محمد الحراري «إن ليبيا استأنفت الإنتاج من حقل الشرارة النفطي»، وأضاف «ربما تكون هناك مشكلات تتعلق بالضخ لكن حتى الآن فإن الأمور تمضي بشكل جيد، عاد العمال دون شكوى بشأن الأمن، وسيبدأ الإنتاج بنحو 100 ألف برميل يوميًا ثم يرتفع بعد ذلك».

وكانت ليبيا اضطرت الأسبوع الماضي لإغلاق الحقل الذي تديره المؤسسة الوطنية للنفط و«ريبسول» الإسبانية بعد اشتباكات بين مجموعات مسلحة.

موجة إرهابية من سيناء إلى طرابلس

أما «السفير» فنشرت تحليلاً إخباريًا قالت فيه: إن مصر شهدت في أقل من 48 ساعة سلسلة من العمليات الإرهابية في أماكن متفرقة، امتدت من شبه جزيرة سيناء إلى السفارة المصرية في طرابلس مرورًا بالقاهرة وبحر دمياط.

أضافت «السفير» أن ذلك يثير تساؤلات بشأن حدود العمليات الانتقامية المحتملة، وما إذا كانت ستمتد للمصريين في ليبيا، أم أنها ستتجاوز الحدود الممتدة بين مصر وليبيا إلى الداخل المصري.

وفي هذا الإطار نقلت الصحيفة عن رئيس «منتدى الحوار الاستراتيجي» اللواء عادل سليمان لـ«السفير» إن «أي اضطراب في دولة جوار يؤثر بالضرورة في الأمن في مصر، ليس على مستوى المصالح المصرية في ليبيا أو المصريين هناك فحسب، بل على طول الحدود المصرية – الليبية التي تمتد على أكثر من ألف كيلومتر، وفي كل الأحوال يجب أن تكون هناك رؤية متكاملة لمواجهة الإرهاب، بدلاً عن الاكتفاء بحملات أمنية».