الحاسي يمجد في “أنصار الشريعة” الليبية ويعتبرهم فكرة جميلة ومستحبة

21

لندن ـ رفض رئيس ما يُسمّى بـ”حكومة الإنقاذ الوطني” في طرابلس عمر الحاسي التفاوض مع الحكومة الموقّتة المُعترف بها دوليًا وقائد عملية الكرامة اللواء خليفة حفتر، داعيًا إياهم إلى المثول أمام المحاكمة.

ونقلت صحيفة “التايمز” البريطانية عن الحاسي قوله إنَّ الحكومة الموقّتة ومجلس النواب لابد أن يقدّما للمحاكمة؛ لأنهما لم يعترفا بحكم الدائرة الدستورية في المحكمة العليا القاضي بحل مجلس النواب وإعادة العملية السياسية إلى ما كانت عليه في فبراير الماضي، حسب قوله.

وقال الحاسي الذي كان يتحدّث من مبنى المؤسّسة الوطنية للنفط في طرابلس الذي استولت عليه حكومته “إن اللواء خليفة حفتر ورئيس الحكومة الموقتة عبدالله الثني خارجان عن القانون لأنهما لم ينصاعا لحكم المحكمة”.

وذكرت “التايمز” أنَّ الحاسي اعترف خلال حديثه، بأنّ قوات فجر ليبيا تقاتل إلى جانب أنصار الشريعة التي تحارب قوات حفتر قائد عملية الكرامة التي وصفها الحاسي بأنها “ترتكب جرائم حرب”.

وعن تورط أنصار الشريعة في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي 11 سبتمبر 2012، قال الحاسي “على الرغم من أن أفرادها قد يكونون متورطين في الهجوم، لكنها فكرة بسيطة وجميلة ومستحبة، وكنا في إطار الجلوس والحوار للتفاوض معهم ويُمكننا كسبهم”.

في المقابل، أشارت “التايمز” إلى أنَّ الحاسي اعتبر الضربات الجوية التي يشنها حفتر ضد “الميليشيات” أسهمت في تشدد مواقف بعض الجماعات.

تصريحات الحاسي جاءت متّسقة مع ما قاله قبل أيام لوكالة الأنباء الألمانية حول موقفه من تنظيم أنصار الشريعة في بنغازي التي وصفها بـ”جماعة دعوية”.