قبول شعبي لسيف الإسلام وتعويل على دوره في انقاذ البلاد

أكد موقع ” الملف” ان اسم سيف الإسلام القذافي برز بشكل أكبر من أي وقت مضى كشخصية محورية يمكن ان يجمع عليها الليبيين في الخروج بحل ينقذ البلاد مما تعانيه.

وأوضح الموقع في مقال بعنوان “سيف الإسلام.. هل يكون منقذ ليبيا من الانهيار” انه تتزايد بشكل مستمر المطالبات الشعبية في ليبيا، بالبحث عن حل جذري للمشاكل التي تعانيها البلاد، بسبب التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، واسقاط الدولة عام 2011

وأوضح مقال الكاتب محمد الخضري ان سيف الإسلام قدم مشروعا مهم وصفته الأوساط العالمية بالإصلاحي، والذي عرف في البلاد باسم مشروع “ليبيا الغد”، والذي تضمن عدة مشروعات في مختلف المجالات كالإعلام والتنمية والتحول الاقتصادي والاجتماعي، والذي توقف بسبب احداث فبراير 2011.

وبين المقال ان سيف الإسلام يحظى بقبول شعبي كبير ليس في أوساط مؤيدي والده فقط، بل في صفوف شريحة كبيرة ممن ينتمون لتيار “فبراير”، وتابع “لعل تكرار رفع صوره والشعارات التي تطالب بمنحه فرصة للقيام بدور في ليبيا، خير دليل على ذلك، حيث شهدت كبرى المدن الليبية مظاهرات شعبية رافضة للحكومات المتعاقبة في البلاد، ورفع فيها المتظاهرون صور نجل القذافي ولافتات تحمل شعارات تنادي بتمكينه من القيام بدور محوري في إنقاذ البلاد.

وأشار المقال الى انه من بين الأسباب التي دعت إلى اللجوء لنجل القذافي، هو الفشل المتكرر لكل الساسة الذين يتسيدون المشهد الليبي، بسبب افتقارهم للقدرة على تسيير البلاد، والقبول الشعبي، بخلاف سيف الإسلام الذي لديه من الخبرة ما يكفي ليقود البلاد، وما يمثله التيار المؤيد لوالده الراحل معمر القذافي، الذي أيدته أكبر القبائل الليبية، إبان التدخل الخارجي الذي أسقط الدولة سنة 2011

ولفت المقال الى انه ينتظر في أي وقت أن يعلن سيف الإسلام عن أي مبادرة للوقوف ورائها، وهو ما حدث بالفعل عقب الإعلان عن تشكيل الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، التي أعلن عنها العام الماضي والتي يترأسها سيف الإسلام، حيث أعلنت عدد من المجالس الاجتماعية وشرائح واسعة من الشعب الليبي الانضمام لها وتأييدها، والالتحاق بمشروعها لإنقاذ ليبيا.