محامية الساعدي: موكلي برئ لعدم وجود دليل يدينه

أعربت مبروكة دوه التاورغي محامية الكابتن الساعدي معمر القذافي، عن سعادتها ببراءة موكلها من التهم المنسوبة إليه فيما يخص قضية مقتل لاعب ومدرب فريق الاتحاد بشير الرياني، الصادر عن محكمة شمال طرابلس أمس الأول الثلاثاء.

وقالت التاورغي “كنت اتوقع صدور الحكم ببراءة موكلي الساعدي معمر القذافي من قضية لاعب ومدرب فريق الاتحاد بشير الرياني ، لعدم و جود دليل يثبت ادانته ”

وحول شهادة الشهود بينت “لقد طلبنا سماع شهادات الشهود أمام المحكمة، والتي قامت هي بنفسها بالإشراف على التحقيقات معهم و من المؤكد أنها كونت عقيدة فيما يتعلق بالقضية المعنية ”

وأضافت “عندما يدخل عقيدة المحكمة الشك في مصداقية الدليل أو تجده دليلا ضعيفا، حينها تحكم لصالح المتهم، استنادا لمبدأ العالمية المتهم بريء حتى تثبت إدانته وهذا ما حدث مع المتهم الساعدي القذافي، فقضت المحكمة ببراءة موكلي من كل التهم المنسوبة إليه والافراج عنه”.

وقالت التاورغي ” أتكلم عن قضية منظورة أمام المحكمة التي حكمت له فيها بالبراءة ، ولم اقل انه بريء من كل الجرائم ، هناك فرق بين الاتهام والجريمة وما أخذه الساعدي معمر القذافي هو البراءة من كل التهم الموجهة إليه في قضية بشير الرياني ، أما تنفيذ الحكم بالإفراج في يد النيابة العامة باعتبارها هي من ألقت القبض عليه و هي من كانت تمدد له في الحبس الاحتياطي.

ورأت أنه من الطبيعي أن تتباين ردود الفعل حيال أي قضية جنائية، أيا كانت طبيعة الحكم على المتهم، وأيأ كانت شخصية المتهم، آملة أن تكون كل المحاكم والدوائر تتمتع بالشجاعة والنزاهة والحيادية في إصدار الأحكام القضائية، مؤكدة ان هذا الحكم يعتبر نجاح للقضاء الليبي و دليل نزاهته وشجاعته.